قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن الطائرات الإسرائيلية وجهت في الساعة الثامنة والربع من صباح يوم السبت 28 فبراير 2026 ضربات صاروخية استهدفت مجمعًا شديد التحصين في شارع باستور بالعاصمة الإيرانية طهران، وأسفرت عن اغتيال قيادات عسكرية واستخباراتية وسياسية ودينية، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجديد في هذه العملية لم يكن مجرد طبيعتها العسكرية، بل استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط والتنفيذ، حيث شكّل الجيش الإسرائيلي فريقًا من وحدات النخبة مثل وحدة التجسس الإلكتروني 8200 ووحدة الاستخبارات الجغرافية 9900، واعتمد على مراقبة هواتف المقربين من خامنئي واختراق كاميرات متصلة بالإنترنت لرصد تحركاته بدقة.
وأوضح أن البيانات جرى إدخالها في نظام ذكاء اصطناعي سري لتحديد مواقع التواجد وأنماط الحركة، ما أتاح توجيه الضربات بشكل متزامن على ثلاثة أهداف، حيث أطلقت الطائرات الإسرائيلية 40 قذيفة خلال 40 ثانية، أدت إلى مقتل 40 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى بينهم المرشد الأعلى.
وأشار حمودة إلى أن هذه العملية تمثل بداية مرحلة جديدة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي لاعبًا مباشرًا في الحرب، مدفوعًا بما وصفه بـ"شراهته للسيطرة على البشرية" وحاجته الملحة إلى موارد الطاقة، وعلى رأسها نفط إيران.
وأضاف أن القضية المخفية وراء الحرب على إيران وفنزويلا بين يناير وفبراير 2026 تتعلق بالصراع على الطاقة، إذ يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى ثلاثة أضعاف ما تنتجه الدول الـ98 التي تضخ نحو 88 مليون برميل يوميًا.
















0 تعليق