قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن سلامة، إن حالة الاستنفار العربي الشاملة لإدانة الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين مهمة، لكنها لا تكفي وحدها، مؤكدًا أن الأمر يتطلب رؤية وخطوات استباقية للحفاظ على الأمن القومي العربي.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن مصر كانت في صدارة الدول التي أدانت هذه الاعتداءات، انطلاقًا من قاعدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وشدد على أن الاكتفاء بالبيانات لا يحقق الردع المطلوب، بل يجب أن تتحول هذه الإدانات إلى قوة ردع عربية تستثمر الروابط المشتركة بين الدول العربية، سواء العسكرية أو الاقتصادية أو الثقافية والدينية، لتمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأشار، إلى أن هذه الاعتداءات ليست الأولى وربما لن تكون الأخيرة، في ظل الوجود الأمريكي في المنطقة ومحاولات إسرائيل توسيع نطاق الصراع.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طرح منذ عام 2015 فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة، لكن لم يصادف ذلك توافق الإرادات العربية حينها، مؤكدًا أن المستجدات الحالية تستدعي إعادة النظر في هذا الطرح أو غيره من المبادرات التي تحفظ الأمن القومي العربي.
ونوه، بأن المطلوب الآن هو إرادة عربية مشتركة لتطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع، بدلًا من الاكتفاء بالبيانات، بما يضمن تحول الإدانات إلى استراتيجية ردع حقيقية أمام أي تهديدات إيرانية أو إسرائيلية للأمن العربي.
















0 تعليق