قدم محمد محروس، مراسل التلفزيون المصري، متابعة ميدانية من أمام أحد مراكز الإمدادات الغذائية بالعريش، قائلًا: إن الجهود المصرية تتواصل لاستقبال وتجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية المخصصة لقطاع غزة، تمهيدًا لنقلها عبر معبر رفح البري بإشراف الهلال الأحمر المصري، باعتباره الجهة المعنية باستقبال وتنسيق وإدخال المساعدات إلى القطاع.
وأضاف محروس، خلال تصريحاته عبر القناة الأولى المصرية، أن هذه المراكز اللوجستية تعد جزءًا من منظومة متكاملة أنشأتها الدولة المصرية داخل محافظة شمال سيناء لاستيعاب التدفقات الكبيرة من المساعدات القادمة من مختلف الجهات المحلية والدولية، حيث يتم فرزها وتجهيزها قبل إرسالها إلى قطاع غزة.
وأوضح مراسل التلفزيون المصري، أن الأسبوع الماضي شهد دخول أكثر من 18 ألف طن من المساعدات المتنوعة، شملت المواد الغذائية والإغاثية والإيوائية، بالإضافة إلى المشتقات البترولية اللازمة لتشغيل عدد من المرافق الحيوية داخل القطاع، من بينها محطات تحلية المياه ومصادر الطاقة والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان.
وتابع: تضمنت المساعدات كميات كبيرة من المواد الغذائية والملابس والاحتياجات المعيشية، إضافة إلى شحنات تم إرسالها ضمن قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، التي انطلقت في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته الإنسانية.
ولفت مراسل التلفزيون المصري، إلى أن مراكز الخدمات والإمدادات اللوجستية تنتشر في عدد من المواقع بمحافظة شمال سيناء، إلى جانب الاستفادة من إمكانات ميناء العريش البحري ومطار العريش الدولي لاستقبال المساعدات القادمة من مختلف دول العالم، قبل تسليمها إلى الهلال الأحمر المصري الذي يتولى عمليات التجميع والتنسيق والتجهيز تمهيدًا لنقلها إلى القطاع.
وشدد مراسل التلفزيون المصري، على أن التحركات المصرية تستند إلى موقف سياسي ثابت يؤكد رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، مع اعتبار القضية الفلسطينية إحدى القضايا المركزية المرتبطة بالأمن القومي المصري والاستقرار الإقليمي، وهو الموقف الذي تواصل القاهرة التأكيد عليه في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.











0 تعليق