قال المخرج أمير اليماني، مخرج العرض المسرحي متولي وشفيقة، إن كل الأعمال التي تناولت قضية متولي وشفيقة كانت منقوله بشكل حرفي من التراث دون أي تجديد، ولهذا حرص على تقديم عمل مسرحي مختلف.
وأكد المخرج أمير اليماني، خلال لقائه ببرنامج “ معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع على فضائية “ أون”، أنه من اهم المزايا التي خدمت العرض أن يكون مدير المسرح مخرج وفنان وله لمسة حقيقية في صناعة العروض.
وتقدم “اليماني”، بخالص الشكر والتقدير لكل من اشترك قي هذا العرض الفني سواء أمام الكاميرا أو خلفها.
وتابع: "كنت خائف بصورة كبيرة من أن يتم مقارنة المسرحية بفيلم الفنانة القديرة سعاد حسني "شفيقة".
وواصل: “العرض المسرحي لم يبرأ فيه شفيقة، ولكن قتلها ليس كان الحل المثالي لمعالجة القضية، ولهذا تم الحكم بالسجن مدى الحياة على شقيق شفيقة “ تيمور” بالمسرحية”.
حكاية متولي وشفيقة، واحدة من الحكايات الواقعية المعروفة، جرت في صعيد مصر، عام 1860 تقريبًا، في إحدى قرى مدينة جرجا بمحافظة سوهاج (500 كيلومتر جنوب القاهرة)، حيث العادات والتقاليد الصارمة، والسلطة الذكورية الغاشمة. تقع شفيقة في حب شاب من عائلة ثرية، يغرر بها ويدفعها للهرب معه بعيدًا من قريتها، بحجة أن أسرته غير موافقة على زواجه من ابنة عامل أجير لديها، وهناك يجبرها على العمل بالدعارة بعد أن رفض الزواج بها، ترضخ إلى طلبه مضطرة، لأن عودتها للقرية تعني قتلها، يتوصل شقيقها متولي إلى مكانها، ويقوم بذبحها، وتحتفي به السلطة الذكورية متمثلة في قوات الشرطة التي استجابت لطلبه بإحضار فرقة موسيقية للاحتفال ببطولته وهو يحمل جثتها الذبيحة، وكذلك في القاضي الذي حكم عليه بالسجن ستة أشهر فقط، متعاطفًا مع موقفه، أو بالأحرى مشجعًا له، محتفيًا بذكوريته.


















0 تعليق