دعاوى تتصاعد ضد شركة ماسك للذكاء الاصطناعي بسبب محتوى مسيء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد شركة "إكس إيه آي" المملوكة للملياردير الأمريكي  إيلون ماسك تصاعدًا في الضغوط القانونية، بعدما أعلن عدد من الأشخاص عن رغبتهم في اتخاذ إجراءات قضائية ضد الشركة على خلفية محتوى وصفوه بالمهين والمسيء جرى إنتاجه بواسطة روبوت الدردشة "غروك" المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من رفع النائبة البريطانية عن حزب العمال البريطاني، جيس أساتو، دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في لندن، متهمة الشركة بانتهاك خصوصيتها والسماح بإنشاء صور ومقاطع فيديو معدلة رقميًا من دون موافقتها.

وقال المحامي رافي نايك، الذي يمثل أساتو، إن مكتبه تلقى اتصالات من عدد من المتضررين الذين يدرسون مقاضاة الشركة للأسباب ذاتها، مؤكدًا أن فريقه القانوني يتولى بالفعل ملفات لأشخاص يبحثون اتخاذ خطوات قانونية مماثلة.

انتهاك قوانين حماية البيانات والتعدي على الخصوصية

وترتكز الدعوى على مزاعم بانتهاك قوانين حماية البيانات والتعدي على الخصوصية، بعدما تم تداول محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر النائبة البريطانية في سياقات ذات طابع جنسي. 

وأكدت أساتو أن تلك المواد تسببت لها بأضرار نفسية ومعنوية، مشددة على أن القضية تتجاوز البعد الشخصي لتطرح تساؤلات أوسع بشأن مسئولية شركات التكنولوجيا عن منتجاتها.

ويرى الفريق القانوني للنائبة أن القضية قد تشكل سابقة مهمة في تحديد حدود مسئولية مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي عن القرارات التقنية والتصميمية التي تسمح بإنتاج ونشر محتوى ضار أو مسيء للأفراد.

وتعود جذور الأزمة إلى موجة واسعة من المحتوى المولد عبر "غروك" انتشرت مطلع العام الجاري على منصة "إكس"، حيث استُخدمت الأداة لتعديل صور أشخاص حقيقيين وإنتاج نسخ ذات طابع جنسي. 

وتشير تقارير بحثية إلى أن الأداة أنتجت ملايين الصور خلال فترة وجيزة قبل أن تفرض الشركة قيودًا إضافية على بعض خصائصها.

وفي ظل الجدل المتزايد حول تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حظيت الدعوى بدعم سياسي في بريطانيا، إذ وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الصور المتداولة بأنها "مقززة". 

وحتى الآن، لم تصدر شركة "إكس إيه آي" أي تعليق رسمي بشأن الدعوى أو المطالبات القانونية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق