قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، إن "الهدوء لن يسود في بيروت" ما لم يوقف حزب الله هجماته على إسرائيل، متوعدًا بإنشاء منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في محيط نهر الليطاني، جنوب لبنان.
الضاحية في بيروت لا تختلف عن المجتمعات في شمال إسرائيل
وأضاف كاتس، في بيان صادر عن مكتبه، أن "الضاحية في بيروت لا تختلف عن المجتمعات في شمال إسرائيل"، في إشارة إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، التي تُعد معقلًا لحزب الله، والتي سبق أن صدرت أوامر إسرائيلية بشن غارات عليها من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك وفقا لوكالة "فرانس برس".
وتابع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي: "في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته النارية والمناورات ضد حزب الله وبنيته التحتية في لبنان، من أجل إبعاد التهديدات عن قوات الجيش الإسرائيلي وعن سكان إسرائيل، وتحويل منطقة الليطاني إلى منطقة تحت سيطرة الجيش الأمنية، خالية من الأسلحة".
نزوح من الضاحية الجنوبية لبيروت
ميدانيًا، أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" بمشهد نزوح لعائلات من الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث شوهدت أسر تحمل أطفالًا صغارًا على دراجات نارية أو في سيارات مكتظة، محمّلة بمتعلقات شخصية محدودة، عقب أوامر إسرائيلية بشن غارات على المنطقة.
وقال شاب لبناني، يدعى هادي، (24 عامًا)، إنه كان يأمل في عودة الاستقرار خلال فترة الهدنة، مضيفًا: "لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، اشتدت المخاوف هذا الصباح بعد تلقي رسائل تحذر من قصف الضاحية الجنوبية، فغادرنا فورًا".
وأشار إلى أن حالة من الذعر سادت بين السكان دفعت العديد منهم إلى مغادرة المنطقة بشكل عاجل.
تصعيد متواصل في الجنوب
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الفترة الأخيرة، والتي تعرضت لسلسلة ضربات منذ 8 أبريل، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق متفرقة من لبنان.
ويأتي التصعيد الأخير بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن السيطرة على قلعة الشقيف المطلة على نهر الليطاني، التي تطل على مساحات واسعة من جنوب لبنان، في إطار توسيع عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية.















0 تعليق