الخميس 28/مايو/2026 - 05:00 م 5/28/2026 5:00:47 PM
قالت خبيرة العلاقات الدولية الدكتورة زينة منصور، إن العدوان الإسرائيلي الأخير على العاصمة اللبنانية بيروت يحمل رسائل سياسية وعسكرية متشابكة، موضحة أن هناك طرحًا أمريكيًا يقضي بتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، يكون الجيش اللبناني فيها مدربًا أمريكيًا ومكلفًا بمهمة حصر السلاح، وهو ما رفضه الجانب اللبناني بشكل قاطع.
وأضافت، خلال حديثها بقناة "إكسترا لايف"، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي يعكس استجابة جزئية لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحييد بيروت وضواحيها عن الاستهداف المباشر، لكنه في الوقت نفسه يمنح إسرائيل حرية أكبر في تنفيذ الاغتيالات ضد قيادات حزب الله.
وأكدت أن هذا التوجه يضع لبنان أمام معادلة معقدة، حيث يتم تحييد المناطق السكنية ظاهريًا، بينما يستمر الضغط العسكري والسياسي عبر استهداف البنية القيادية للحزب.
ورأت "منصور"، أن هذه التطورات تكشف عن أن واشنطن تسعى لفرض صيغة أمنية جديدة في لبنان، تقوم على ضبط الجيش اللبناني ضمن ترتيبات إقليمية، مقابل إطلاق يد إسرائيل في إدارة الصراع مع حزب الله، وهو ما يثير مخاوف داخلية من أن يتحول الجيش إلى أداة في معادلة لا تخدم السيادة الوطنية.















0 تعليق