الأربعاء 27/مايو/2026 - 06:12 م 5/27/2026 6:12:55 PM
قال خبير السياسات الدولية الدكتور أشرف سنجر، إن تسلم طهران لمسودة أولية غير رسمية لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، تتضمن انسحاب القوات الأمريكية ورفع الحصار البحري مقابل إعادة حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، يمثل تطورًا لافتًا لكنه مليء بالتعقيدات. وأوضح أن استثناء السفن العسكرية من الاتفاق يعكس استمرار حالة الشك وانعدام الثقة بين الطرفين.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الموقف الأمريكي منذ بداية الحرب اتسم بالارتجال وعدم الدراسة الكافية، حيث دخلت واشنطن في مواجهة عسكرية دون استعداد كامل، ثم لجأت إلى ما وصفه بـ"الدبلوماسية الخشنة" التي تمزج بين التفاوض والضغط العسكري.
وأكد أن إيران باتت تتحرك برأسين، رأس سياسي يسعى للتفاوض، ورأس عسكري يتمثل في الحرس الثوري الذي يرد على أي تغيير في الموقف الأمريكي بتهديدات مباشرة.
ورأى سنجر، أن استعداد إيران لإعادة فتح المضيق أمام التجارة الدولية خطوة تحمل بادرة أمل، لكنها في الوقت نفسه محاولة لفرض شروط على الولايات المتحدة، وهو ما يصعب قبوله من جانب إدارة ترامب.
وأشار إلى أن واشنطن لن ترضى بأن تظهر وكأنها انسحبت تحت ضغط إيراني، ما يجعل المفاوضات عرضة للتعثر رغم وجود مؤشرات أولية على إمكانية التفاهم.

















0 تعليق