الأربعاء 27/مايو/2026 - 03:50 م 5/27/2026 3:50:06 PM
قال عمر المعربوني، الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن مسار المفاوضات في المنطقة تحكمه بشكل أساسي أولويات المصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن واشنطن هي التي تمنح الضوء الأخضر لـ إسرائيل في إدارة تحركاتها العسكرية والسياسية، بما في ذلك ما وصفه بتخفيف أو تصعيد مستويات العنف على الأرض.
الهدف ليس الوصول إلى استسلام من أي طرف بل فرض شروط سياسية وأمنية بالقوة
وأضاف، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن قراءة المشهد الحالي، بالعودة إلى السياق التاريخي للسياسات الإسرائيلية، تشير إلى أن الهدف ليس الوصول إلى استسلام من أي طرف، وإنما فرض شروط سياسية وأمنية بالقوة، وهو ما يجعل فرص التوصل إلى تسوية شاملة أمرًا معقدًا في هذه المرحلة.
الحديث عن وجود خطوط حمراء أمريكية تجاه إسرائيل غير دقيق في الوقت الراهن
وأكد أن الحديث عن وجود “خطوط حمراء” أمريكية تجاه إسرائيل غير دقيق في الوقت الراهن، موضحًا أنه لا توجد مؤشرات على فرض قيود حقيقية على تحركاتها، بل على العكس، فإن بعض التصريحات الأمريكية، خاصة في اللقاءات الدبلوماسية الأخيرة، فهم منها أنها تمنح إسرائيل هامشًا واسعًا للتحرك.
واختتم الخبير بالإشارة إلى أن غياب الضوابط الواضحة يثير تساؤلات حول مستقبل مسار التفاوض، خاصة في ظل استمرار التصعيد الميداني وعدم وجود ضمانات ملموسة لوقف العنف أو الانتقال إلى مرحلة تهدئة مستقرة.
















0 تعليق