من "دولة التلاوة".. مصطفى كمال يصدح بالمديح النبوي والتكبيرات في مشهد روحاني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال القارئ مصطفي كمال، من نجوم دولة التلاوة، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، إن الله وملائكته يصلون على النبي ﷺ، مستشهدًا بقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا”.

تغطية خاصة بمناسبة يوم عرفة

وجاءت، خلال تقديم فضائية الحياة تغطية خاصة بمناسبة يوم عرفة، تلاواته وإنشاداته في أجواء إيمانية، حيث ردد عبارات مديح وابتهال في حب النبي ﷺ، مؤكدًا معاني الطاعة والاتباع والاهتداء بنور الرسالة المحمدية، ومعبرًا عن مشاعر الخشوع والتضرع إلى الله.

وتخللت الابتهالات عبارات التكبير والتهليل مثل: “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد”، في أجواء روحانية عكست أجواء الإيمان والسكينة.

مدائح نبوية عبرت عن الشوق إلى زيارة بيت الله الحرام والمدينة المنورة

كما تضمنت فقرته الإنشادية مدائح نبوية عبرت عن الشوق إلى زيارة بيت الله الحرام والمدينة المنورة، واستحضار المعاني الروحية المرتبطة بالحج والعبادة، مع التأكيد على القيم الدينية التي تجمع بين الحب والخشوع والذكر.

وابتهل قائلًا:"إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما،  صلوا عليه، صلوا عليه وسلموا تسليمًا، هذا الذي يهدي الصراط قويمًا، لأمر الله لبينا وكبرنا ليهدينا وطوفنا البيت في شوق، وحققنا أمانينا على عرفات الله لبينا وكبرنا ليهدينا، وفي المحراب صلينا وفي طه لنا شرف وفي طه لنا شرف لحاضرنا وماضينا".

واستكمل:"الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، لامر الله لبينا يارب صلي على النبي مناوارًا الله الله".

"يا ربي صل على النبي مكرمًا الله الله يا ربي صل على النبي معطرًا الله الله، ما زائر في البيت جاء صباحه الله الله، يا حبذ نحو المدينة زورات الله الله، يا حبذا نحو زورات الله الله، تشفي القلوب وتجليب الأفراحة الله الله، تشفي القلوب وتجليب الأفراحة الله الله، وأرى رياض الخلدي في رحماته الله الله، وأرى رياض الخلدي في رحماته الله الله، وأشم وردًا في الضحاف وواحا، وأراي رياض الخلد في رحماته، ألقي السلام على النبي مكرمًا الله الله، قلق السلام على النبي معطرًا الله الله، ما زائرًا في البيت جاء صباحًا".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق