قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور طارق فهمي، إن ما يجري حاليًا بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتباره اتفاقًا نهائيًا، بل مجرد تفاهمات أولية أو "مصار انتقالي تدريجي" بانتظار جولات تفاوض جديدة قد تُعقد في باكستان أو سويسرا.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا"، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الحديث عن اتفاق إطار أو اتفاق مبادئ لم يصدر بشأنه أي إعلان رسمي حتى الآن، وأن التصريحات المتناقضة من الرئيس الأمريكي والجانب الإيراني تعكس استمرار حالة الغموض.
وأشار إلى أن الملفات الرئيسية التي ستحدد مصير أي اتفاق هي البرنامج النووي، خاصة مستويات تخصيب اليورانيوم، البرنامج الصاروخي الذي يمثل هاجسًا أمنيًا للولايات المتحدة وحلفائها، دور الحرس الثوري في المنطقة وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والعقوبات والتعويضات التي تطالب بها إيران مقابل أي تنازلات.
وأكد أن أي اتفاق إطار سيطرح أسئلة مشروعة حول آليات الضمان والرقابة، مثل دور المفتشين الدوليين والجهات المشرفة على التنفيذ، وهو ما سيحتاج إلى تفاصيل دقيقة في المراحل المقبلة.
ونوه، بأن الوساطة الباكستانية تبدو الأكثر نشاطًا حاليًا، مع توقع دخول أطراف أخرى مثل سويسرا في جولات لاحقة، لكن الطريق ما زال طويلًا قبل الوصول إلى اتفاق شامل.
















0 تعليق