تستعد دور العرض المصرية لاستقبال جرعة جديدة من الرعب النفسي مع انطلاق فيلم PASSENGER من إنتاج _Paramount Pictures_ يوم 21 مايو 2026، عبر شركة _Four Star Films_ الموزّع الرسمي للفيلم في مصر. ويُقدّم العمل معالجة سينمائية مخيفة ومبتكرة لفكرة "الطريق المسكون" التي طالما ألهمت صناع الرعب، لكن هذه المرة بلمسة عصرية مشحونة بالتوتر والمطاردات الشيطانية.
قصة فيلم PASSENGER.. حادث على الطريق يتحول إلى لعنة
يحمل PASSENGER توقيع المخرج النرويجي أندريه أوفريدال، الذي رسّخ اسمه في عالم الرعب بأعمال بارزة مثل _THE AUTOPSY OF JANE DOE_ و_SCARY STORIES TO TELL IN THE DARK_.
تدور أحداث الفيلم وفقا لما رصده موقع تحيا مصر حول زوجين شابين يقرران خوض مغامرة في شاحنة متنقلة، لكن رحلتهما تنقلب إلى كابوس بعدما يشهدان حادثاً مروعاً على الطريق السريع. يظنان أن الأمر انتهى، إلا أنهما يكتشفان سريعاً أنهما لم يغادرا موقع الحادث بمفردهما. قوة شيطانية تُدعى "الراكب" Passenger تبدأ في مطاردتهما بلا هوادة، مصممة على الفتك بهما، لتتحول رحلة الأحلام إلى صراع للبقاء على قيد الحياة داخل حدود طريق لا يرحم.
نجوم أمام الكاميرا.. وعمالقة خلفها
يضم فيلم PASSENGER كوكبة من النجوم، في مقدمتهم جاكوب سكيبيو الذي لفت الأنظار في _BAD BOYS: RIDE OR DIE_، والنجمة الصاعدة لو لوبيل. وتضيف الحائزة على جائزة الأوسكار ميليسا ليو ثقلاً درامياً للعمل، بمسيرتها الحافلة التي تشمل _FROZEN RIVER_ و_PRISONERS_ و_THE FIGHTER_. أما الأداء الأكثر رعباً فيأتي من جوزيف لوبيز، الذي يجسد دور "الشيطان الصامت"، وهو الكيان الذي يمثل القلب المظلم للفيلم ويمنحه طابعه الكابوسي.
خلف الكاميرا، يتولى الإنتاج الثنائي والتر هامادا وغاري دوبرمان، وهما من أبرز الأسماء التي أعادت تشكيل ملامح سينما الرعب الحديثة عبر سلسلة _The Conjuring_ وأعمال أخرى. السيناريو من تأليف زاكاري دونوهيو صاحب _THE DEN_، بالتعاون مع T.W. Burgess المعروف بأعمال الرعب الخارقة مثل _MALEVOLENTS_ وسلسلة _EARLY HAUNTS_، ما يعد بتوليفة تجمع بين التشويق النفسي والرعب المباشر.
لماذا يستحق PASSENGER المشاهدة؟
ما يميز PASSENGER هو اعتماده على الخوف النابع من العزلة والمساحات المفتوحة. الطريق السريع، الذي يفترض أن يكون رمزاً للحرية، يتحول إلى فخ لا مفر منه. أوفريدال معروف بقدرته على بناء التوتر من التفاصيل الصغيرة، ومن المتوقع أن يستخدم حركة الشاحنة المتنقلة والمساحات الضيقة داخلها لخلق إحساس دائم بالاختناق والترقب. وجود اسم بحجم ميليسا ليو يرفع سقف التوقعات الدرامية، ويؤكد أن الفيلم لن يعتمد على الصدمات البصرية فقط، بل على أداء تمثيلي عميق.
فيلم PASSENGER ليس مجرد قصة أشباح على الطريق، بل رحلة نفسية عن الذنب والمصير والشر الذي يركب معنا دون دعوة. يبدأ عرضه في مصر 21 مايو، ليمنح عشاق الرعب تجربة سينمائية مشدودة الأعصاب من البداية حتى اللحظة الأخيرة.















0 تعليق