قبل العيد.. "الأورمان" تطور 18 منزلًا للأسر الأولى بالرعاية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في لفتة إنسانية تزامنت مع حلول عيد الأضحى المبارك، ولإدخال الفرحة على قلوب الأسر الأولى بالرعاية، أعلنت جمعية الأورمان تحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى ببني سويف، عن الانتهاء التام من إعادة إعمار وتأهيل (18) منزلًا للأسر الأكثر احتياجًا في قرية الكوم الاحمر بمركز سمسطا فى محافظة بني سويف.

توفير "حياة كريمة" للمواطنين

وتأتي هذه المبادرة تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية لتوفير "حياة كريمة" للمواطنين، وتحسين جودة الحياة في الريف المصري، وتأمين مساكن آمنة وملائمة تضمن كرامة الأسر المصرية.
 

وقالت هبة مصطفى الجلالى، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى ببني سويف، أن المديرية تضع خطة متكاملة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الكبرى لتطوير القرى الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن تزامن تسليم هذه المنازل الـ 18 مع عيد الأضحى المبارك يهدف بالأساس إلى تقديم "عيدية" حقيقية تمس حياة المواطن البسيط وتوفر له مسكنًا آمنًا وصحيًا.
 

وأكدت على استمرار التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لتحديد الأسر المستحقة بدقة من خلال بحوث ميدانية واجتماعية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتغطية أكبر عدد من القرى الأكثر احتياجًا بمختلف مراكز بني سويف خلال الفترة المقبلة.
 

من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن أعمال التطوير لم تقتصر على الشكل الخارجي فقط، بل شملت إعادة إعمار كاملة للمنازل لضمان استدامتها، وتضمنت الأعمال البناء والتشطيب والبنية التحتية من تأسيس وتوصيل شبكات مياه الشرب النقية، وتركيب وصلات الصرف الصحي الداخلي، بالإضافة الى تركيب شبكة كهرباء كاملة وحديثة، ودهان المنازل بألوان مبهجة تناسب أجواء العيد، فضلًا عن تركيب السيراميك للأرضيات والحمامات والمطابخ، وتركيب الأبواب والشبابيك.
 

وعبّر عدد من أهالي القرى المستفيدة عن سعادتهم البالغة بهذه المفاجأة السارة قبل العيد، مؤكدين أن تسلمهم للمنازل الجديدة في هذا التوقيت ضاعف من فرحتهم بعيد الأضحى، بعد أن تحولت منازلهم القديمة المتهالكة إلى مساكن آدمية تحميهم وتقيهم تقلبات الطقس.
 

يذكر أن الجمعية والمديرية يجمعهما تعاون ممتد وشراكة استراتيجية نجحت على مدار السنوات الماضية في إعادة إعمار مئات المنازل وتطوير العديد من القرى الأشد احتياجًا في مختلف مراكز محافظة بني سويف، وذلك من خلال تنسيق متكامل يشمل إجراء البحوث الاجتماعية الميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، وتقديم خدمات تنموية وطبية متكاملة بجانب تطوير المساكن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق