تحركات جديدة لناقلات الطاقة عبر هرمز وسط ترقب لاتفاق أمريكي إيراني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن بيانات الشحن البحري، أن ناقلتين للغاز الطبيعي المسال غادرتا مضيق هرمز، الاثنين، متجهتين إلى باكستان والصين، في مؤشر جديد على استمرار حركة الملاحة تدريجيًا عبر الممر البحري الاستراتيجي رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.

عالقة في المنطقة ثلاثة أشهر بسبب تداعيات الحرب والتوترات الأمنية بالمضيق

وذكرت الوكالة كذلك أن ناقلة نفط عملاقة تحمل شحنة من النفط الخام العراقي والمتجهة إلى الصين غادرت الخليج العربي، السبت، بعد أن ظلت عالقة في المنطقة لما يقرب من ثلاثة أشهر بسبب تداعيات الحرب والتوترات الأمنية المرتبطة بالمضيق.

ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه الجدل داخل إيران بشأن مستقبل مضيق هرمز، الذي تحول خلال الأشهر الأخيرة إلى أحد أبرز أوراق الضغط الاستراتيجية في المواجهة بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، اعتبر حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية المقربة من التيار المحافظ، أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل قد تضعف موقف إيران الدفاعي وتسهل استئناف الهجمات ضدها.

وقال شريعتمداري، الاثنين، إن إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة كان “أحد أهم وأكثر الأدوات فعالية” التي ساهمت، بحسب وصفه، في إجبار خصوم إيران على التراجع.

وأضاف أن ما وصفه بـ”السيادة القانونية” لإيران على الممر المائي الاستراتيجي منح طهران ورقة ضغط حيوية في مواجهة خصومها، مشيرًا إلى أن التخلي عن هذه الورقة قد يقلل من قدرة إيران على الردع في أي مواجهة مستقبلية.

كما زعم رئيس تحرير “كيهان” أن السيطرة على المضيق يمكن أن تحقق لإيران مليارات الدولارات سنويًا عبر رسوم عبور السفن وناقلات النفط، فضلًا عن الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط العالمية الذي يعزز إيرادات البلاد من العملات الأجنبية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من الخليج إلى الأسواق الآسيوية والعالمية، خصوصًا الصين والهند وباكستان.

وكان إغلاق المضيق خلال الأشهر الماضية قد تسبب في اضطرابات حادة بأسواق الطاقة العالمية، وأدى إلى بقاء عشرات السفن وناقلات النفط عالقة داخل الخليج، ما رفع تكاليف الشحن وأسعار النفط عالميًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق