خلال إحياء وزارة الخارجية ذكرى “يوم إفريقيا”.. عطاف يؤكد أن “إفريقيا قارة المستقبل الواعد”

النهار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحيت وزارة الشؤون الخارجية الذكرى الثالثة والستين ليوم إفريقيا، التي تتزامن مع تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية. تحت شعار “استدامة المياه: ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”.

وأشرف على هذه الاحتفالية وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بحضور وزير الري، وعدد من أعضاء الحكومة. إلى جانب دبلوماسيين وسفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد عطاف أن إحياء يوم إفريقيا يمثل “ذكرى مجيدة ومضيئة في تاريخ القارة”. مشيراً إلى أن هذا اليوم يجسد المشروع الذي “وحد ولا يزال يوحد الدول والشعوب الإفريقية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها”.

وأضاف أن هذا المشروع يقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، أبرزها “تحرير الدول الإفريقية من هيمنة الاستعمار وتكريس سيادة شعوبها على مقدراتها”. إلى جانب “بناء الدول الوطنية وتوحيد جهودها لمعالجة مخلفات الاستعمار”، وكذا “إعادة الاعتبار لمكانة القارة كشريك فاعل في الساحة الدولية”.

كما أبرز الوزير أن الاحتفاء بيوم إفريقيا لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يشمل كذلك “تقييم ما تحقق من إنجازات واستشراف التحديات والفرص”. مشدداً على أن إفريقيا تمتلك مؤهلات تجعلها “قارة المستقبل الواعد”، بفضل مواردها الطبيعية الهائلة، وشبابها، ونموها الاقتصادي المتسارع.

وفي السياق ذاته، جدد التأكيد على التزام الجزائر بتعزيز حضورها في الفضاء الإفريقي. مبرزاً تطور علاقاتها الثنائية مع الدول الإفريقية، وتوسيع شبكتها الدبلوماسية. فضلاً عن دعمها لمشاريع التكامل القاري. على غرار الطريق العابر للصحراء ومشاريع الطاقة والربط الإقليمي.

وأشار عطاف إلى أن التحديات التي تواجه القارة، خاصة في مجالي السلم والأمن، “ليست قدراً محتوماً”. بل يمكن تجاوزها عبر “تفعيل نهج الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”، واحترام مبادئ الاتحاد الإفريقي. وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

كما شدّد على أهمية قضية استدامة المياه، التي اختارها الاتحاد الإفريقي محوراً لسنة 2026، معتبراً أنها لم تعد مجرد رهان تنموي. بل أصبحت “مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسلم والأمن والاستقرار”.

وختم الوزير بالتأكيد على أن إفريقيا قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، إذا ما توفرت الإرادة الجماعية. قائلاً إن القارة تظل “قارة الآفاق الواعدة والإمكانيات الهائلة”، مجدداً تمسك الجزائر بانتمائها الإفريقي والتزامها بدعم العمل القاري المشترك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق