الأحد 24/مايو/2026 - 10:07 م 5/24/2026 10:07:17 PM
أكد الخبير في الشؤون الأمريكية أحمد محارم أن اجتماعات مهمة عقدت في البيت الأبيض بشأن الأزمة مع إيران، وسط ضغوط إقليمية ودولية لوقف التصعيد، مشيرًا إلى أن النتائج لم تلقى رضا الجانب الإسرائيلي.
وأوضح محارم، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى برنامجه المعتاد في عطلة نهاية الأسبوع، وحتى حضوره حفل زفاف نجله، من أجل متابعة هذه الاجتماعات الحساسة، وهو ما يعكس خطورة الموقف، مضيفًا أن ترامب كان على اتصال مباشر مع عدد من قادة المنطقة، بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب قادة تركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر والأردن والبحرين، حيث شدد الجميع على أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف.
وأشار إلى أن الضغوط التي مورست على الإدارة الأمريكية دفعتها إلى تفضيل المسار الدبلوماسي على الخيار العسكري، خاصة في ظل الظروف الداخلية والالتزامات الدولية التي تجعل قرار الحرب مكلفًا وصعبًا، لافتًا إلى أن إيران استفادت من هذا الوضع لكسب مزيد من الوقت، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية عليها بسبب الحصار البحري وتعطيل صادراتها النفطية.
وأكد أن القرار الأمريكي بعدم التصعيد يعُد حكيمًا، لكنه لم يرضي إسرائيل التي كانت تراهن على استمرار المواجهة، معتبرًا أن ترامب في هذه المرحلة تبنى شعار "أمريكا أولًا" بدلًا من "إسرائيل أولًا"، وأضاف أن التفاهمات الأخيرة تضمنت التزامات بفتح المجال أمام جهود دبلوماسية خلال الشهرين المقبلين، بما يمنح المنطقة فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأولويات بعيدًا عن كلفة الحرب.
















0 تعليق