أعرب الأمين العام لـ حزب الله نعيم قاسم عن أمله في التوصل قريبًا إلى اتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الحزب يتوقع أن يكون جزءًا من التفاهمات المرتقبة المتعلقة بوقف الأعمال القتالية في المنطقة.
قرب إنجاز الاتفاق
وقال قاسم، في كلمة له، إن المؤشرات الحالية توحي بقرب إنجاز الاتفاق، معربًا عن أمله في أن يشمل «وقفًا كاملًا للأعمال العدائية»، بما ينعكس على الوضع في لبنان والمنطقة بأكملها.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد دعمه الكامل للعمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، في إشارة إلى استمرار التنسيق السياسي والعسكري بين واشنطن وتل أبيب بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحديث عن اتفاق إقليمي محتمل يتضمن تهدئة عسكرية ومفاوضات جديدة حول الملف النووي الإيراني، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها عدة دول في الشرق الأوسط.
من جانبه، قالت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية إن الحكومة الأمريكية لا تزال تعرقل بعض بنود الاتفاق المقترح لإنهاء الحرب، بما في ذلك مسألة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج، وذلك وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأضافت الوكالة أن طهران تؤكد أن التقدم في المفاوضات مشروط بإطلاق جزء من تلك الأصول في المرحلة الأولى، مع وضع آلية واضحة تضمن تنفيذ ذلك، معتبرة أن هذا الشرط أساسي قبل التوصل إلى أي تفاهم نهائي.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها «تسنيم»، فإن بعض تفاصيل الاتفاق لا تزال غير محسومة، في حين لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي حتى الآن، وسط استمرار المحادثات غير المباشرة بين الجانبين.
وتشير التقارير إلى أن الخلاف يتمحور حول آليات تنفيذ البنود المالية ورفع القيود الاقتصادية، إضافة إلى اختلاف في تفسير بعض الالتزامات المتبادلة بين واشنطن وطهران، ما يعرقل الوصول إلى صيغة نهائية للتفاهم.
ورغم ما يتم تداوله عن تقدم في المفاوضات، تؤكد مصادر إيرانية أن أي اتفاق لن يكون ممكنًا من دون حسم قضية الأصول المجمدة، التي تعد من أبرز نقاط الخلاف في المرحلة الحالية من الحوار.













0 تعليق