أكد الدكتور محمد أسعد، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بـ«يوم أفريقيا» جاءت واضحة وتحمل العديد من الرسائل الإيجابية التي تعكس رؤية استراتيجية شاملة تجاه مستقبل القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أنها أكدت التزام مصر التاريخي بدعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز مسارات التكامل والتعاون بين دول القارة.
وقال وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب إن كلمة الرئيس السيسي حملت أبعادًا سياسية وتنموية مهمة، وعبرت عن إدراك حقيقي للتحديات التي تواجه القارة، إلى جانب التأكيد على أهمية بناء شراكات فعالة تدعم جهود التنمية المستدامة وتحافظ على مقدرات الشعوب الأفريقية.
وأضاف أن تهنئة الرئيس لقادة وشعوب أفريقيا بهذه المناسبة التاريخية تعكس عمق الروابط والعلاقات التي تجمع مصر بالدول الأفريقية منذ مراحل التحرر الوطني، مرورًا بدور القاهرة المحوري في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، التي مثلت نقطة فارقة في دعم التضامن الأفريقي وترسيخ مفهوم الوحدة بين شعوب القارة.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على دخول أفريقيا مرحلة جديدة من البناء والتنمية يعكس حجم الفرص الكبيرة التي تمتلكها القارة، سواء من حيث الموارد الطبيعية أو الإمكانات البشرية، مؤكدًا أن تحقيق الاستفادة القصوى من هذه المقومات يتطلب تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأفريقية.
وأشاد وكيل لجنة الشئون العربية باختيار جامعة القاهرة لاستضافة احتفالية «يوم أفريقيا»، معتبرًا أن ذلك يحمل دلالة رمزية مهمة، باعتبار الجامعة إحدى أعرق المؤسسات التعليمية التي ساهمت على مدار عقود في إعداد وتأهيل كوادر وقيادات أفريقية في مختلف المجالات.
وأكد أن حديث الرئيس السيسي عن التحديات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية والأزمات العالمية المتلاحقة، يعكس وعيًا مصريًا بحجم الضغوط التي تواجهها الدول الأفريقية، وهو ما يستدعي مزيدًا من التنسيق والتعاون المشترك للحفاظ على أمن واستقرار القارة.
وشدد الدكتور محمد أسعد على أهمية الرسائل التي تناولت قضايا المياه واحترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، مؤكدًا أن مصر تواصل دعمها لمسار التعاون والتنمية داخل أفريقيا، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة وتحقيق المصالح المشتركة بين شعوب القارة.









0 تعليق