أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حقيقة الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر قيام عدد من الطلاب بتكسير الديسكات وأبواب إحدى المدارس، موضحًا أن الفيديو قديم ويعود إلى عام 2019، ويتم إعادة نشره مرة أخرى على السوشيال ميديا على أنه حديث.
وأوضح المصدر أن واقعة تكسير الطلاب ديسكات وأبواب المدرسة ليست جديدة كما يردد البعض، مشيرًا إلى أن الفيديو أُعيد تداوله منذ عامين أيضًا بنفس الادعاء، قبل أن يتم التأكيد حينها على أن المقطع قديم ولا يمت للعام الدراسي الحالي بصلة.
التعليم تكشف حقيقة فيديو تكسير الطلاب داخل مدرسة
وقال المصدر إن وزارة التربية والتعليم تتابع بشكل مستمر كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة المقاطع المرتبطة بالمدارس أو العملية التعليمية، للتأكد من صحتها قبل إصدار أي تعليق رسمي.
وأضاف أن الفيديو المتداول بشأن تكسير الطلاب للديسكات والأبواب داخل المدرسة يعود لأحداث قديمة منذ عام 2019، وتم التعامل معها في وقتها، مؤكدًا أن إعادة نشر الفيديو حاليًا هدفه إثارة الجدل والبلبلة بين المواطنين.
فيديو تكسير الطلاب ديسكات المدرسة يثير الجدل
وأثار فيديو تكسير الطلاب ديسكات وأبواب المدرسة حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث تداول عدد كبير من المستخدمين المقطع على أنه حدث جديد وقع عقب انتهاء الامتحانات.
وشدد المصدر على ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي فيديوهات أو أخبار تخص المدارس، خاصة مع انتشار العديد من المقاطع القديمة التي يعاد نشرها من وقت لآخر دون توضيح تاريخها الحقيقي.
تحذير من تداول فيديوهات قديمة تخص المدارس
وأكد المصدر أن الوزارة تتعامل بحسم مع أي وقائع حقيقية تحدث داخل المدارس، لافتًا إلى أن هناك متابعة يومية لسير العملية التعليمية والامتحانات بجميع المحافظات.
كما ناشد أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الفيديوهات المضللة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم للحصول على المعلومات الصحيحة.
















0 تعليق