الأحد 24/مايو/2026 - 11:29 ص 5/24/2026 11:29:19 AM
قالت أستاذة الفنون والحضارة الدكتورة هدى عبد العزيز، إن الهوية البصرية تعد الترجمة المرئية لفلسفة أي حضارة إذ تمكننا من التعرف على المكان والزمان والإنسان وإرثه الثقافي بمجرد النظر مشيرة إلى أن الهوية المصرية يمكن تمييزها بسهولة عبر العصور المختلفة.
وأشارت، خلال لقاء تليفزيوني على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، إلى أن مصر مرت بعدة فترات تاريخية وعصور حضارية وهو ما جعل ملامح الهوية البصرية تتنوع وتتغير من مرحلة إلى أخرى سواء بفعل التحولات السياسية أو الاجتماعية أو الزمنية.
وأوضحت، أن الهوية ليست ثابتة بطبيعتها، بل هي كيان متغير يتأثر بالسياقات المختلفة، وينتج عن هذا التغير عبر العصور شخصية بصرية فريدة لكل مرحلة، لافتًا إلى أن الحضارة المصرية القديمة تعد من أطول وأهم الحضارات التي مرت على تاريخ مصر ما جعلها الأكثر تأثيرًا ووضوحًا في تشكيل الهوية البصرية المتأصلة في الذاكرة الثقافية.
واختتمت، بأن هذا التراكم الحضاري عبر آلاف السنين أسهم في تكوين هوية بصرية راسخة لكنها في الوقت نفسه تعكس تداخلات وتطورات مستمرة عبر الزمن ما يجعلها هوية حية وليست جامدة.














0 تعليق