مهرجان كان يكرّم باربرا سترايساند بالسعفة الفخرية رغم غيابها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت الفنانة الأمريكية باربرا سترايساند عن التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال إنتاج فيلم ينتل، مؤكدة أنها خاضت معركة طويلة استمرت 15 عامًا لإخراج العمل، وذلك خلال رسالة مصورة عُرضت في مهرجان كان السينمائي بمناسبة حصولها على السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرتها الفنية.

وغابت سترايساند عن حضور المهرجان بناءً على نصيحة الأطباء بسبب إصابة في الركبة، إلا أن إدارة المهرجان قررت تكريمها رغم عدم تمكنها من السفر، فيما قدمت النجمة إيزابيل هوبير فقرة التكريم أمام جمهور قاعة “غراند ثياتر لوميير”.

أفلام أوروبا كانت بوابتها إلى الفن

وفي رسالتها، تحدثت سترايساند عن بدايات شغفها بالسينما، مسترجعة ذكرياتها مع سينما “أستور” القريبة من مدرستها الثانوية، والتي كانت تعرض أفلامًا لمخرجين كبار مثل فرانسوا تروفو وإنغمار برغمان وفيديريكو فيليني وأكيرا كوروساوا.

وقالت إن تلك الأفلام “سحرتها” وتركت صورها عالقة في ذهنها حتى اليوم، مضيفة أنها أرادت أن تصبح ممثلة لتعيش داخل تلك العوالم المختلفة “الأكثر إثارة للاهتمام”.

«ينتل».. مشروع كاد ينهار

وأوضحت الحائزة على جائزتي أوسكار أنها أدركت خلال عملها مع مخرجين كبار مثل ويليام وايلر وفينسنت مينيللي وسيدني بولاك أنها تنظر إلى الفيلم ككل، وليس فقط إلى دورها التمثيلي، وكانت دائمًا تطرح أسئلة وتقترح طرقًا مختلفة لسرد القصة.

وأضافت أن فيلم “ينتل”، الذي يحكي قصة امرأة يهودية في القرن التاسع عشر تضطر للتنكر في هيئة رجل للحصول على التعليم، كان من بين القصص التي أصرت على تقديمها.

وقالت: “لكنني كنت امرأة، وهذا وحده كان عقبة أمام الكثيرين، والأسوأ أنني كنت ممثلة ترغب في الإخراج، لذلك رفضتني جميع الاستوديوهات، وظل المشروع على وشك الانهيار لمدة 15 عامًا، لكن كان عليّ أن أصنع هذا الفيلم”.

السينما قادرة على توحيد العالم

وخلال كلمتها، شددت سترايساند على أهمية السينما في عالم يشهد انقسامات متزايدة، قائلة إن الأفلام تمتلك “قدرة سحرية” على توحيد البشر وفتح القلوب والعقول.

وأضافت: “في عالم مضطرب ومتصدع يزداد انقسامًا يومًا بعد يوم، من المطمئن رؤية هذا التنوع من الفنانين والأفلام في مهرجان كان. هذا ما نحتفل به حقًا هنا”.واختتمت رسالتها بعبارة: “تحيا السينما”.

تكريمات خاصة في مهرجان كان

وجاء تكريم سترايساند ضمن سلسلة من الجوائز الفخرية التي شهدها المهرجان هذا العام، حيث حصل النجم جون ترافولتا مؤخرًا على السعفة الذهبية الفخرية عن مجمل مسيرته الفنية، قبل عرض فيلمه الجديد.

كما نال المخرج بيتر جاكسون، صاحب سلسلة سيد الخواتم، الجائزة نفسها في افتتاح الدورة الحالية من مهرجان كان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق