أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن فيروس الإيبولا هو مرض تسببه مجموعة من الفيروسات المعروفة باسم أورثوأيبولافيروسات، والتي اكتشفت لأول مرة في عام 1976 في منطقتي جنوب السودان والكونغو بالقرب من نهر الإيبولا.

ومن بين 6 أنواع معروفة من الفيروسات، تسبب 4 منها مرضًا لدى البشر وقد تكون مميتة، بما في ذلك فيروس بوندوبوجيو، المسؤول عن تفشي المرض الحالي.
كيف ينتقل الإيبولا بين البشر؟
يصنف الإيبولا ضمن مجموعة الأمراض المعروفة بالحمى النزفية الفيروسية، التي يمكن أن تؤثر على عمل الأعضاء الحيوية، وتلحق أضرارًا بالجهاز القلبي الوعائي، وتضعف قدرة الجسم على الأداء الطبيعي. تبدأ أعراض المرض عادة بالمرحلة الجافة، مثل الحمى وآلام العضلات والتعب والصداع، قبل الانتقال إلى المرحلة الرطبة التي تتضمن الإسهال والقيء والنزيف.

ينتقل الإيبولا عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الميت أو الأجسام الملوثة مثل الملابس والفراش والإبر والمعدات الطبية.
ويواجه مقدمو الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعتنون بالمصابين أعلى مخاطر العدوى، في حين يشكل الفيروس خطرًا محدودًا على المسافرين أو العامة.
وللحد من انتشار المرض، تعتمد السلطات الصحية على الرعاية السريرية، والمراقبة الوبائية، وتتبع المخالطين، وفرض الحجر الصحي، وتطبيق معايير السلامة في المنشآت الصحية، واتباع إجراءات دفن آمنة للمتوفين، ضمن بروتوكولات الصحة العامة.
سبق أن حدثت عدة تفشيات لفيروس الإيبولا خلال القرن الحادي والعشرين، كان أخطرها بين عامي 2014 و2016، مما أسفر عن وفاة عشرات الأشخاص.
وتعد سلالة بوندوبوجيو نادرة حيث سجلت أول مرة في عام 2007 في مقاطعة بوندوبوجيو بأوغندا، القريبة من الكونغو، ثم تم رصد تفشٍ آخر لها في الكونغو عام 2012، وكانت معدلات الوفاة تتراوح بين 30 و50 في المئة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن فترة الحضانة لهذه السلالة تتراوح بين يومين و21 يومًا، ويكون الأشخاص عادة غير معديين حتى ظهور الأعراض، إلا أن التشابه مع أمراض أخرى مثل الملاريا يصعب من عملية الكشف المبكر.
ورغم تطوير لقاحات لسلالة زائير، إلا أنها غير فعالة ضد سلالة بوندوبوجيو، فيما أعلنت جامعة أوكسفورد في يناير الجاري عن جهود لتطوير لقاحات متعددة ضد الفيروسات القاتلة، بما في ذلك بوندوبوجيو، وأكدت المنظمة أن منتجات مرشحة قيد التطوير لمعالجة هذه السلالة.
















0 تعليق