محمد حجازي: واشنطن وبكين شهدت تقاربًا في بعض الملفات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مصر لا تُفرض عليها أي إرادة خارجية، موضحًا أن الدولة تتحرك بلغة الدولة الوطنية والتنمية وحماية القارة الإفريقية، إلى جانب الحفاظ على نهر النيل لصالح شعوبه ودوله ولصالح استدامته.

وأضاف حجازي، خلال تصريحاته لبرنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في بكين، تمثل جزءًا من قيادة الساحة الدولية بين القوتين الأكبر، مؤكدًا أن العالم يتجه نحو تقليل فرص الصراع المباشر بين القوى الكبرى لصالح تفاهمات وتوازنات جديدة.

العالم يتجه نحو نظام دولي متعدد الأقطاب

وأشار إلى أن الصين تعد قوة كبرى في الوقت الحالي ليس فقط اقتصاديًا، بل أيضًا في مجالات التكنولوجيا والفضاء والبنية التحتية، موضحًا أنها تقدم نموذجًا للتطور القائم على رؤية عالمية مختلفة تقوم على التعاون والتكامل بدلًا من الصراع، مشيرًا إلى أن العالم يتجه نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، وأن مرحلة الأحادية القطبية قد انتهت، مع توقعات بظهور توازنات جديدة بين الولايات المتحدة والصين في إدارة القضايا الدولية.

وتابع أن العلاقات بين القوى الكبرى قد تشهد تقاربًا في بعض الملفات مثل الملف الإيراني، مرجحًا أن تتجه السياسات الدولية نحو حلول تفاوضية في ظل تعقيد الأزمات العالمية وعدم قدرة الأطراف على استمرار التصعيد لفترات طويلة.

وأوضح أن التاريخ السياسي يشهد على فترات من التقارب بين الولايات المتحدة والصين، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي والبيئي والتكنولوجي بينهما يمثل فرصة لبناء مستقبل أكثر استقرارًا، داعيًا إلى تبني نهج أكثر عقلانية وحضارة في إدارة العلاقات الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق