السبت 16/مايو/2026 - 07:20 م 5/16/2026 7:20:05 PM
قال اللواء أحمد عيسى، خبير الأمن القومي الفلسطيني، إن اغتيال القيادي البارز عز الدين الحداد عبر غارة إسرائيلية أو بعملية مشتركة بين جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي يُعد نجاحًا عملياتيًا كبيرًا لإسرائيل، نظرًا لمكانة الحداد الذي تولى قيادة الجناح العسكري لحركة حماس بعد اغتيال محمد السنوار.
وأضاف عيسى، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحداد يُعتبر من آخر القيادات المسئولة عن أحداث السابع من أكتوبر، كما أنه ينتمي إلى الجيل الأول المؤسس لكتائب عزالدين القسام في مطلع التسعينيات، ما يجعل خسارته كبيرة للجناح العسكري وللفلسطينيين عمومًا.
وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن اغتيال القادة لا يؤدي إلى تفكيك البنية العسكرية للقسام، مستشهدًا باغتيال صلاح شحادة عام 2002، وأحمد الجعبري، والسنوار يحيى وأخيه محمد، إضافة إلى محاولات استهداف محمد الضيف ومروان عيسى، فضلًا عن قيادات بارزة أخرى، ورغم ذلك بقيت كتائب القسام قادرة على الاستمرار لأنها أُعدت لتحمل الضربات.



















0 تعليق