نائب ديمقراطي يعلن اعتزاله الكونجرس بعد إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في تينيسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي ستيف كوهين، عدم ترشحه لانتخابات الكونجرس المقبلة، في خطوة أنهت مسيرة استمرت نحو عقدين في تمثيل مدينة ممفيس، وذلك بعد تغييرات جذرية في الخرائط الانتخابية داخل ولاية تينيسي.

تفكيك الدوائر

ووفقًا لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، جاء إعلان كوهين بعد أن أقرّ المجلس التشريعي في الولاية، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، خريطة انتخابية جديدة أدت إلى تفكيك الدائرة ذات الأغلبية السكانية من ذوي البشرة السوداء التي كان يمثلها، في إطار موجة إعادة ترسيم واسعة تشهدها عدة ولايات أمريكية عقب قرارات قضائية حديثة متعلقة بقوانين التصويت.

وقال كوهين، في تصريحات للصحفيين، إن قراره بعدم الترشح كان الأصعب خلال مسيرته السياسية، مؤكدًا أنه فخور بكونه مثَّل دائرته لعدة دورات انتخابية متتالية دون خسارة أي منطقة انتخابية داخلها.

وأشار النائب الديمقراطي، إلى أن الدوائر الجديدة رُسمت بطريقة تجعل الفوز بمقعده شبه مستحيل سياسيًا، معتبرًا أن الهدف منها هو تغيير التوازن الحزبي داخل الولاية لصالح الجمهوريين.

وكان كوهين العضو الديمقراطي الوحيد المتبقي في وفد تينيسي داخل مجلس النواب الأمريكي، المكون من تسعة أعضاء، قبل إعادة ترسيم الدوائر. 

ومع التغييرات الجديدة، بات من المرجح أن يسيطر الجمهوريون على جميع مقاعد الولاية في مجلس النواب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايات جنوبية أخرى تحركات مشابهة لإعادة رسم الدوائر الانتخابية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول تمثيل الأقليات وتأثير التعديلات على الحقوق الانتخابية، خصوصًا في أعقاب قرارات المحكمة العليا الأمريكية التي أعادت تفسير بعض بنود قانون حقوق التصويت.

ومن المتوقع أن يواصل المرشح الديمقراطي الشاب جاستن بيرسون حملته الانتخابية رغم التغييرات الجديدة، إلا أن المعطيات السياسية تشير إلى تحول كبير في خريطة المنافسة داخل الولاية.

ويُنظر إلى انسحاب كوهين باعتباره علامة على التحولات العميقة التي تشهدها السياسة الأمريكية على مستوى الولايات، في ظل تصاعد الجدل حول إعادة ترسيم الدوائر وتأثيرها على التمثيل السياسي للأقليات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق