هند صبري تكشف الوجه الآخر للحياة والضغوط بعد مرض والدتها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدثت الفنانة هند صبري عن الجانب الآخر للحياة والضغوط النفسية التي عاشتها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن تجربة مرض والدتها كانت الاختبار الأصعب في حياتها.

جاء ذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج "معكم منى الشاذلي"، المذاع عبر شاشة ON، حيث تحدثت عن التحديات التي واجهتها على الصعيدين الشخصي والمهني.

الضغوط المهنية والشخصية

أوضحت هند صبري أن حياتها المهنية شهدت تحولًا كبيرًا بعد دخولها مجال الإنتاج، وهو ما زاد من أعبائها، إلى جانب كونها أمًا لفتيات في سن يحتاج مجهودًا خاصًا.

وقالت: "أكتر حاجة خلتني مش قادرة هو مرض أمي، لأنها تعبت سنتين قبل ما تتوفى، وكنت بعتذر عن شغل كتير عشان أعرف أركز معاها وأقعد معاها، لأنها كانت قاعدة عندي.. ماما شالتني وشالت بناتي، ومكنتش هتوصل للي وصلتله من غيرها".

التحديات النفسية كابنة وحيدة

حكت صبري عن العبء النفسي الذي حملته كابنة وحيدة، حيث اضطرت لتحمل اتخاذ قرارات طبية وشخصية بنفسها، دون وجود إخوة يساندونها.
وأضافت: "في ليالي كنت بحس إن أنا مش هيجي الصبح من كتر العبء النفسي والفكري.. وبفكر هعمل لها إيه وهنعدي ده إزاي".

كما اضطرت لإخفاء حقيقة التشخيص عن والدتها لحمايتها، موضحة: "اضطررت إن أنا أخبي حاجات.. أقول لها التشخيص بطريقة مخففة، لما بتعرفي أنه لا مفر من النتيجة النهائية، مكنتش حابة إني أشاركها كل التفاصيل".

حماية بناتها والتزام وصية والدتها

لفتت هند إلى أنها كانت تحاول حماية بناتها من رؤية جدتهن في حالة ضعف، واصفة الوضع بأنه كان "خلطبيطة من الحياة".
وعن وصية والدتها قبل الوفاة، قالت: "حاولت أنفذ كل حاجة طلبتها، هي كانت قلقانة عليا قوي".

وأكدت أن والدتها كانت عاشقة لمصر، وهو ما عزز تعلق هند بمصر وإقامتها فيها.

أثر الضغوط على حياتها الفنية

أشارت الفنانة إلى أن هذه الضغوط كانت السبب الرئيسي في غيابها عن الدراما التليفزيونية لمدة ثلاث سنوات منذ مسلسل "هجمة مرتدة"، مؤكدة أن تجربة مرض والدتها كانت أكبر تحدٍ واجهته على الإطلاق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق