شهدت مديرية العمل بمحافظة البحر الأحمر تنفيذ اختبارات نهاية دورة «التفصيل والحياكة» داخل الوحدات المتنقلة بعدد من مدن المحافظة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتحت رعاية وزير العمل حسن رداد، ضمن جهود الدولة لتوفير برامج تدريب مهني مجانية تستهدف تأهيل المرأة وفتح مجالات جديدة أمامها لسوق العمل والعمل الحر.
وتأتي هذه الدورات التدريبية في إطار خطة وزارة العمل للتوسع في برامج التدريب المهني بالمحافظات، خاصة المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال الوحدات المتنقلة التي تسهم في الوصول إلى المواطنين داخل المدن والقرى، وتوفير فرص تدريب عملية دون تحميل المتدربات أعباء الانتقال أو التكاليف المالية.
وشملت الاختبارات تقييم المتدربات في المهارات التي تم اكتسابها طوال فترة التدريب، والتي تضمنت أساسيات التفصيل والحياكة، والتعامل مع ماكينات الخياطة، وتصميم الملابس، وتنفيذ الأعمال اليدوية المختلفة، بما يؤهل المشاركات لبدء مشروعات صغيرة أو العمل داخل مصانع وورش الملابس الجاهزة.
وأكدت مديرية العمل، أن هذه البرامج التدريبية تستهدف إعداد كوادر نسائية مدربة وقادرة على المنافسة في سوق العمل، مع التركيز على دعم المرأة اقتصاديًا وتعزيز قدرتها على تحقيق دخل ثابت يساعدها على تحسين مستوى المعيشة. كما تسهم هذه المبادرات في تشجيع ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال الصغيرة، خاصة بين السيدات والفتيات بالمناطق البعيدة.
ومن المقرر أن تحصل المتدربات اللاتي اجتزن الاختبارات بنجاح على شهادات معتمدة من وزارة العمل، بما يمنحهن فرصة أكبر للالتحاق بفرص العمل المختلفة أو بدء مشروعاتهن الخاصة، في إطار توجه الدولة نحو دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت المديرية أن برامج التدريب المهني المجانية تعد من أهم أدوات التنمية البشرية التي تعمل عليها الوزارة خلال الفترة الحالية، حيث يتم تصميم البرامج وفق احتياجات سوق العمل الفعلية، بما يضمن توفير فرص حقيقية للتشغيل والحد من معدلات البطالة.
وتعكس هذه الجهود اهتمام الدولة بتنمية مهارات المرأة المصرية، وتمكينها من المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، من خلال توفير التدريب والتأهيل والدعم اللازم لتحويل المهارات اليدوية إلى مشروعات إنتاجية تسهم في تحسين مستوى دخل الأسر ودعم الاقتصاد المحلي.

















0 تعليق