افتتاح سنودس أبروشية مصر 2026 تحت شعار "الكنيسة الحية" برئاسة المطران سامي فوزي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

‎افتتح المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، اليوم، فعاليات سنودس أبروشية مصر لعام 2026، تحت شعار «الكنيسة الحية»، وذلك بحضور القس مايك باركر، من أصدقاء إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بالمملكة المتحدة، داخل كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية.

‎استهل رئيس الأساقفة السنودس بتقديم الشكر والامتنان لرؤساء الأساقفة السابقين، ولكافة قطاعات الكنيسة الأسقفية والخدام، تقديرًا لما قدموه من خدمة وعطاء خلال السنوات الماضية. كما وجّه التحية إلى جميع الحضور داخل كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، مشيدًا بمشاركة القساوسة والشمامسة والخدام والشعب في هذا الحدث الكنسي.

‎وأكد رئيس الأساقفة في كلمته أن المرحلة الحالية تمثل بداية جديدة لحياة الكنيسة والخدمة والمجتمع، مشيرًا إلى أن رؤية الكنيسة تقوم على بناء حياة روحية تنمو فيها الجماعة الكنسية في البعد الرأسي مع الله، والبعد الأفقي مع الآخرين، باعتبار الكنيسة جسدًا واحدًا يخدم المجتمع ولا ينغلق على ذاته، مع التأكيد على دور المرأة كشريك أساسي في الخدمة الكنسية.

‎وأوضح أن رسالة الكنيسة خلال المرحلة المقبلة تقوم على أربعة محاور رئيسية؛ أولها العبادة القائمة على المحبة الصادقة وخدمة ملكوت الله بقوة الإنجيل.

‎وثانيها تلمذة المؤمنين لبناء مؤمنين ناضجين ومؤثرين، مؤكدًا أن قوة الكنيسة تقاس بنضج أفرادها وخدمتهم الفاعلة.

‎أما المحور الثالث فيتمثل في الرعاية الكنسية الحقيقية لشعب الكنيسة، وذلك من خلال الدعم في الفرح والحزن والمرض والصحة.

‎فيما يركز المحور الرابع على خدمة المحبة للمجتمع، خاصة الفقراء والمهمشين، باعتبارها تعبيرًا عمليًا عن الإيمان، استنادًا إلى قول الإنجيل «بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم» (متى 25).

‎وأشار رئيس الأساقفة إلى أن السنوات الخمس الماضية كانت سنوات تعب وشهادة وتجسيد للرؤية، مؤكدًا أهمية أن يكون إقليم الإسكندرية صوتًا نبويًا أمينًا للتعليم الكتاب المقدس الصحيح داخل الكنيسة الأسقفية في العالم، والحفاظ على الهوية اللاهوتية والتراث الروحي للكنيسة الأسقفية في مصر.

‎كما أكد أن إقليم الإسكندرية يتميز بخصوصية لاهوتية وجغرافية وثقافية فريدة داخل الكنيسة العالمية، ما يجعله يحمل رسالة خاصة تتطلب الأمانة والاستمرار في الخدمة والتعليم والشهادة.

‎واختتمت الجلسة الأولى بإطلاق مجموعات نقاش بين المشاركين، بهدف وضع استراتيجية عمل للأبروشية تمتد لخمس سنوات قادمة، بما يعزز تطوير الخدمة والرؤية المستقبلية للكنيسة.

‎كما تمت ترجمة فعاليات السنودس بالكامل إلى لغة الإشارة لخدمة الصم وضعاف السمع، في إطار حرص الكنيسة على ضمان مشاركة جميع أبنائها في الحياة الكنسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق