رسم التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية الصادر اليوم الخميس 14 مايو 2026، صورة سلبية لمستقبل إمدادات الطاقة العالمية، واعلن عن خسائر بأرقام "غير مسبوقة" في حجم التعطل الذي أصاب شريان الطاقة الرئيسي في العالم، بسبب غلق مضيق هرمز إثر حرب إيران.
14.4 مليون برميل خارج الخدمة يوميا
وكشفت الوكالة في تقريرها الصادر صباح اليوم، أن إغلاق مضيق هرمز أدى بشكل مباشر إلى خروج 14.4 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات الخليجية من السوق العالمي، لافتا إلي أن هذه الخسائر لا تمثل مجرد تراجع في الإنتاج، بل هو "صدمة معروض" هائلة تعادل أكثر من 14% من إجمالي الطلب العالمي قبل الأزمة.
ماهو مؤشر الخسائر التراكمية في قطاع الطاقة؟
وحول مؤشر الخسائر التراكمية أشار التقرير إلى أن إجمالي كميات النفط التي حرمت منها الأسواق منذ اندلاع الأزمة تجاوزت حاجز مليار برميل، كما قدرت الوكالة حجم عجز السوق الناتج عن هذا التعطل والذي تسبب في فجوة بين العرض والطلب حيث بلغت ذروتها في الربع الأول من عام 2026، مما جعل السوق يعاني من عجز هيكلي لا يمكن تعويضه من مصادر إنتاج بديلة.
ماهو موقف المخزون العالمي للطاقة حاليا؟
وذكر التقرير إنه نتيجة لتوقف التدفقات النفطية من خطوط إنتاج دول الخليج، اضطرت الدول المستهلكة (خاصة في آسيا وأوروبا) إلى السحب من مخزوناتها الاستراتيجية والتجارية بوتيرة وصفها التقرير بأنها قياسية حيث تم سحب 246 مليون برميل في غضون شهرين فقط (مارس وأبريل).
وهو ما دفع وكالة الطاقة الدولية بإطلاق تحذير من أن استمرار هذا السحب سيؤدي إلى انكشاف أمني للطاقة في الدول الكبرى بحلول نهاية الصيف إذا لم تستأنف الحركة في المضيق مشددا علي أن الخسائر لم تتوقف عند النفط الخام، بل امتدت لتضرب قطاع التكرير العالمي.
ملخص مؤشرات الخسائر بسوق النفط بدول الخليج
| البيان | القيمة |
|---|---|
| خسائر الإنتاج الخليجي اليومية | 14.4 مليون برميل |
| إجمالي الخسائر التراكمية | +1 مليار برميل |
| سحب المخزونات (مارس/أبريل) | 246 مليون برميل |
اقرأ أيضا:
وكالة الطاقة الدولية توضح كيف يتم تأمين المعادن وسلاسل التوريد لعام 2026
















0 تعليق