عاجل
"رسالة زيزو وأزمة عموتة ووائل جمعة".. ماذا حدث في الأهلي اليوم؟تطورات جديدة بشأن تجديد عقد أحمد فتوح مع الزمالكأشرف بن شرقي: هدفنا تحقيق الفوز أمام كيتارا.. والمباراة ستكون صعبةموعد مباراة بيراميدز المقبلة بعد اكتساح المريخ بنتيومديرية الصحة بسوهاج ونقابة الصيادلة تطلقان مبادرة «اسأل واستشير للرأي المستنير»موعد أقرب إجازة رسمية في مصر 2026.. هل توجد عطلات قبل عيد الميلاد المجيد 2027؟إنقاذ ساق مريض من البتر بعد إصابة خطيرة بمستشفى القنطرة غرب المركزيوكيل تعليم كفر الشيخ يشهد تنصيب المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب المدارس الثانوية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حولت المعرفة لأداة تخريب.. أسوأ خطايا جماعة الإخوان (فيديو)

منذ 5 شهر

لم تعتمد جماعة الإخوان المسلمين على العمل السياسى والتنظيمى فقط فى نشر أفكارها، بل أدركت مبكرًا أن المعركة الحقيقية تبدأ من تشكيل الوعى والسيطرة على العقول. لذلك عملت الجماعة على بناء منظومة فكرية موازية للمجتمعات، تقوم على إنتاج خطاب أيديولوجى مغلق، يهدف إلى إعادة تشكيل الفرد نفسيًا وفكريًا بما يخدم أهداف التنظيم ومشروعه السياسى.

مشاهدة الفيديو من هنا:

https://youtube.com/shorts/TGKDksw3RRs

ومنذ تأسيس الجماعة على يد حسن البنا، اعتمد الإخوان على الأدبيات والكتب باعتبارها وسيلة أساسية للتجنيد والتأثير الفكرى. وتحولت مؤلفات البنا، ثم لاحقًا كتابات سيد قطب، إلى مراجع تنظيمية تُقدَّم للأعضاء باعتبارها تفسيرًا شاملًا للدين والحياة والسياسة. ومع الوقت، لم تعد تلك الكتب مجرد أدوات ثقافية، بل أصبحت جزءًا من عملية بناء عقل تنظيمى يرى العالم من منظور منغلق قائم على فكرة "نحن" فى مواجهة "الآخر".

هذا الخطاب ساهم فى تقسيم المجتمع إلى فئات متقابلة، بين من يُنظر إليهم باعتبارهم "ملتزمين" ويمثلون المشروع الصحيح، وآخرين يتم تصويرهم كجزء من "الجاهلية" أو الانحراف عن الطريق. وهو ما خلق حالة من العزلة الفكرية لدى كثير من المنتمين للجماعة، ودفعهم إلى النظر للمجتمع والدولة باعتبارهما فى حاجة دائمة إلى إعادة تشكيل وفق رؤية التنظيم.

ومع توسع نفوذ الجماعة خلال عقود، نجحت هذه "المكتبة الموازية" فى التسلل إلى قطاعات مختلفة، من المدارس والجامعات إلى بعض الأنشطة الثقافية والدعوية، حيث تم توظيف الخطاب الدينى بصورة عاطفية تمزج بين العقيدة والسياسة، بما يخلق حالة من التعاطف والانتماء الفكرى للتنظيم، خاصة لدى الشباب.

ولم يكن الهدف مجرد نشر أفكار دينية أو دعوية، بل بناء مجتمع موازٍ يمتلك منظومته الفكرية الخاصة، وينظر إلى التنظيم باعتباره المرجعية الأعلى فى تفسير الواقع واتخاذ المواقف، ولهذا ركزت الجماعة على السيطرة على العقول قبل أى شىء، باعتبار أن كسب الوعى يمثل الخطوة الأهم فى مشروعها طويل المدى.

ومع تصاعد الوعى بخطورة الخطابات المتطرفة والتنظيمات العابرة للدولة، أصبحت مواجهة الفكر الإخوانى لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية. فالمعركة لم تعد فقط ضد تنظيم سياسى، بل ضد خطاب حاول لسنوات إعادة تشكيل المجتمعات من الداخل عبر أدوات المعرفة والتأثير الفكرى.

ولهذا يرى مراقبون أن تفكيك الخطاب الإخوانى وكشف تناقضاته أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من معركة الوعى، لحماية المجتمعات من الأفكار التى تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية بعيدة عن مفهوم الدولة الوطنية الحديثة.
 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة