اقرأ في الدستور غدًا.. إفريقيا إلى الأمام.. والحكومة تدرس تعديل قانون التصالح بمخالفات البناء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تقدم جريدة «الدستور» في عددها الصادر غدًا الأربعاء وجبة صحفية متنوعة، تجمع بين الملفات السياسية والاقتصادية والعلمية والصحية والرياضية والفنية، في تغطية شاملة لأبرز القضايا التي تشغل الرأي العام محليًا وإقليميًا ودوليًا، مع تركيز واضح على الدور المصري في دعم الاستقرار والتنمية، ومتابعة المستجدات التشريعية والإنسانية التي تمس حياة المواطنين.

وتتصدر الصفحة الأولى متابعة موسعة تحت عنوان «إفريقيا إلى الأمام»، حيث تسلط الجريدة الضوء على قمة إفريقية رفيعة المستوى عُقدت بحضور عدد من القادة والمسؤولين، وناقشت آليات دعم التنمية في القارة السمراء، وتعزيز التعاون بين دولها في مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة. ويركز التقرير على أهمية تحويل الشراكات الدولية إلى مشروعات تنموية حقيقية، خاصة في ظل ما تواجهه دول الجنوب من أعباء مالية وضغوط اقتصادية.

وفي هذا السياق، تبرز الجريدة تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي أكد خلالها أن مبادلة الديون بمشروعات تنموية تمثل ضرورة لدعم اقتصادات إفريقيا، وفتح مسارات جديدة للنمو والاستثمار. 

ويعرض التقرير الرؤية المصرية القائمة على دعم الاستقرار، وتعزيز التكامل الإفريقي، وتوفير حلول عملية لأزمات التمويل والتنمية، بما يضمن استفادة شعوب القارة من مواردها وقدراتها، بعيدًا عن الضغوط التقليدية للديون.

كما يتناول موقف مصر الداعم لدول الخليج العربي، من خلال تصريحات الرئيس السيسي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والتي شدد فيها على رفض مصر أي اعتداءات على سيادة دول الخليج أو أمنها القومي. 

ويؤكد التقرير أن القاهرة تنظر إلى أمن الخليج باعتباره جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن العربي، وأن الاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا باحترام سيادة الدول ورفض التدخلات والتصعيد.

وفي ملف العلاقات الإفريقية، تتابع الجريدة تأكيد مصر تقديم جميع أوجه الدعم لتنمية مدغشقر، إلى جانب العمل على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع تشاد. 

ويعكس هذا الملف توجهًا مصريًا واضحًا نحو تعميق الحضور داخل القارة الإفريقية، من خلال التعاون التنموي وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والتجارية مع الدول الشقيقة.

وفي الشأن العلمي، تكشف «الدستور» عن إنجاز لافت لباحث مصري يقود فريقًا عالميًا في الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق ما وصفته الجريدة بـ«حلم إديسون»، عبر تطوير بطارية المستقبل باستخدام تكنولوجيا النانو. ويشير التقرير إلى أن الابتكار الجديد يستهدف إنتاج بطاريات قادرة على الشحن خلال دقائق معدودة، بما يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقة الحديثة وتخزين الكهرباء.

وتوضح “الدستور” أن هذا الإنجاز يحمل أهمية كبيرة لقطاعات متعددة، من بينها السيارات الكهربائية، والأجهزة الذكية، والطاقة المتجددة، والتطبيقات الصناعية والطبية. كما يبرز التقرير صورة الباحث المصري في الخارج كنموذج مشرف للعقول المصرية القادرة على المنافسة عالميًا، والمشاركة في تطوير حلول تكنولوجية تلبي احتياجات المستقبل.

وفي الشأن الاقتصادي والخدمي، تنشر الصفحة تصريحات لوزير الطيران حول تحقيق جميع الشركات التابعة للقطاع إيرادات تاريخية لأول مرة منذ 93 عامًا. 

ويعرض التقرير مؤشرات الأداء داخل قطاع الطيران المدني، ودلالات التحسن المالي، باعتباره أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالسياحة والاستثمار وحركة السفر والتجارة. كما يشير إلى أن هذه النتائج تعكس جهود التطوير وزيادة كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات.

أما في الملف التشريعي، فتبرز الجريدة موضوعًا مهمًا حول دراسة الحكومة تعديل قانون التصالح في مخالفات البناء، مع الاتجاه إلى إلغاء شرط تشطيب الواجهات. 

ويعرض التقرير أهمية هذه الخطوة في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتسهيل إجراءات التصالح، ورفع معدلات تقنين أوضاع العقارات المخالفة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق الدولة في تنظيم العمران وضبط منظومة البناء.

وفي الملف الصحي، تنشر «الدستور» تقريرًا عن تحذيرات مرتبطة بفيروس «هانتا»، وتوقع ظهور إصابات جديدة، مع استعراض طبيعة الفيروس وطرق انتقاله والإجراءات الوقائية اللازمة. 

ويركز التقرير على أهمية التعامل الجاد مع التحذيرات الصحية دون إثارة الذعر، من خلال رفع الوعي، ومكافحة القوارض، والحفاظ على النظافة العامة، ومتابعة التوجيهات الطبية الصادرة عن الجهات المختصة.

دوليًا، تتناول الجريدة تأثير التضخم على المواطنين الأمريكيين، وكيف يضيف ارتفاع الأسعار ضغوطًا سياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويحلل التقرير انعكاسات الأزمة الاقتصادية على المزاج الشعبي، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يجعل الملف الاقتصادي حاضرًا بقوة في النقاش السياسي الأمريكي.

وفي الرياضة، تتابع «الدستور» كواليس النادي الأهلي، حيث يرفض عودة فايلر وينفي التفاوض مع بوميل، في محاولة لإغلاق باب الشائعات حول ملف المدير الفني. كما ترصد استعدادات الزمالك لنهائي الكونفدرالية، وتدريباته على ركلات الترجيح تحسبًا لكل السيناريوهات الممكنة في المباراة الحاسمة.

وفي الفن والثقافة، تخصص الجريدة مساحة للاحتفاء بمسيرة الفنان الكبير عبدالرحمن أبو زهرة، تحت عنوان يبرز ستة عقود من الإبداع صنعت ملامح المسرح والسينما والدراما. وتختتم الصفحة بمتابعة لقاء رئيس وزراء كرواتيا مع البابا تواضروس، وتأكيده أن مصر وكرواتيا تجمعهما علاقات تاريخية راسخة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق