خالد الجندي: عبدالرحمن أبوزهرة كان من المحبين لآل بيت رسول الله وسيدنا الحسين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الشيخ  خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، حزنه على رحيل أهل الفضل، مشيرًا إلى أنه عاد من جنازة الفنان عبدالرحمن أبوزهرة، الذي وصفه بأنه حبيب وأخ وصديق وفنان عظيم وصاحب قيم محترم.

وقال الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية dmc، إن الراحل كان من المحبين لآل بيت رسول- الله صلى الله عليه وسلم-، ويحب سيدنا الحسين، وكان رجلًا يذكر الله ويقرأ القرآن ويفعل الخيرات، موضحًا أنه اكتفى بحضور صلاة الجنازة بسبب ارتباطه بالبرنامج، حيث صلى عليه ودعا له وأثنى عليه بما يستحق، داعيًا الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.

وأضاف أن للفنان الراحل ذكريات طيبة معه، مؤكدًا أنه كان دائم الذكر لله سبحانه وتعالى، كما شدد على أن أي إنسان في الدنيا لديه حسنات وسيئات، لكن الواجب هو ذكر الحسنات فقط دون التطرق إلى السيئات، قائلًا إنه يتمنى أن يعامله الله بالطريقة نفسها، بأن يغفر سيئاته ويسترها ويقبل حسناته.

وأوضح أنه لا أحد يدعي الكمال، لكن الإنسان يجب أن يتذكر أن “كما تدين تدان”، مستشهدًا بقول النبي: “من ستر مسلمًا ستره الله”، مؤكدًا أن أجمل ما يتمناه الإنسان أن يموت على الإسلام.

 التوبة مقبولة في كل شيء إلا حقوق الناس

وأشار إلى أن التوبة مقبولة في كل شيء إلا حقوق الناس، موضحًا أن من أخذ أموال الناس عليه ردها، لأن حقوق العباد لا واسطة فيها ولا شفاعة، بينما كل ما دون ذلك تقبل فيه المغفرة والعفو والتوبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق