ألمانيا تحت الضغط الاقتصادي.. أزمة الهيليوم تهدد صناعة السيارات الأوروبية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرض برنامج «المُراقب» على قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا بعنوان: «ألمانيا تحت الضغط الاقتصادي.. هل تهدد أزمة الهيليوم عرش صناعة السيارات الأوروبية؟»، تناول فيه الضغوط المتزايدة التي تواجهها صناعة السيارات الألمانية مع تراجع ثقة الشركات إلى أدنى مستوياتها خلال أبريل الماضي.

 

وأوضح التقرير، أن الأزمة ترتبط بشكل رئيسي بنقص الهليوم، وهو عنصر أساسي يدخل في صناعات حيوية مثل الرقائق الإلكترونية والبطاريات وأنظمة الوسائد الهوائية، إضافة إلى استخدامه في معالجة المعادن وفحص تسربات البطاريات. 

 

ووفقًا لمؤسسة إيفو الألمانية، هبط مؤشر توقعات الأعمال في قطاع السيارات إلى سالب 30.7 نقطة مقارنة بـ سالب 15.3 نقطة في مارس، ما يعكس حالة القلق المتصاعدة داخل أكبر صناعة أوروبية.

 

وأشار التقرير، إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير على واردات الهليوم، خاصة من قطر التي توفر نحو 40% من احتياجات أوروبا، فيما ساهمت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والمخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز في تعطل الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

 

ورغم أن شركات كبرى مثل فولكسفاجن وميرسيدس لم تعلن عن توقفات إنتاج واسعة حتى الآن، فإنها تتابع الأزمة عن كثب وسط مخاوف من اتساع تأثيرها على مكونات أساسية أخرى مثل البلاستيك والألومنيوم. 

 

وتتزامن هذه التطورات مع مخاوف إضافية من فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة على السيارات الأوروبية، ما يزيد من الضغوط على القطاع ويهدد بتراجع قرارات شراء المستهلكين خلال الفترة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق