أزمة عطش.. 35 مليون شخص تحت ضغط شح المياه في إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن المتحدث باسم قطاع المياه في إيران عيسى بوزرغ زاده، اليوم الإثنين، أن نحو 35 مليون شخص في البلاد يواجهون نقصًا في إمدادات المياه، محذرًا من أن إجراءات ترشيد الاستهلاك ما تزال ضرورية رغم تحسن مخزونات السدود.

وقال زاده وفق ايران انترناشونال، إن المزاعم التي تشير إلى دخول إيران في فترة "رطبة" غير دقيقة، موضحًا أن معدلات هطول الأمطار الوطنية لا تزال ضمن المستويات الطبيعية وبزيادة لا تتجاوز نحو 2% عن المعدل طويل الأمد.

كميات الأمطار مازالت دون المعدلات الطبيعية 

وأضاف أن كميات الأمطار ما زالت دون المعدلات الطبيعية في 11 محافظة، من بينها طهران، وقزوين، وألبورز، وسمنان، وقم، ويزد، ومرکزي، وأصفهان، مشيرًا إلى أن العاصمة طهران تعد من بين المناطق الأكثر تأثرًا.

وأكد بوزرغ زاده أن إدارة الموارد المائية يجب أن تتم على مستوى محلي، موضحًا أن هطول الأمطار في بعض المحافظات لا يعني بالضرورة حل أزمة النقص في المدن الكبرى في مناطق أخرى من البلاد.

وفي السياق ذاته، فقد تأتي التحذيرات الإيرانية بشأن أزمة المياه في وقت تواجه فيه البلاد واحدة من أكثر فترات الضغط المائي تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تداخل عوامل مناخية وبنيوية أثرت على مخزون السدود ومستويات المياه الجوفية، إلى جانب تزايد الطلب في المدن الكبرى، وعلى رأسها العاصمة طهران.

وتعاني إيران منذ سنوات من تراجع في كميات الأمطار في عدد من المحافظات، ما أدى إلى اختلال في التوازن المائي بين المناطق، حيث تستفيد بعض الأقاليم من هطول أمطار موسمية، بينما تستمر مناطق أخرى في مواجهة عجز مائي حاد. ويؤكد خبراء أن الاعتماد المتزايد على المياه الجوفية، مع ضعف كفاءة شبكات التوزيع، ساهم في تفاقم الأزمة.

كما ترتبط أزمة المياه في إيران بعوامل إضافية مثل التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وتوسع النشاط الزراعي والصناعي في مناطق تعاني أصلًا من محدودية الموارد المائية. وتعد محافظات مثل طهران وأصفهان ويزد من بين الأكثر عرضة لنقص المياه نتيجة الكثافة السكانية والضغط على البنية التحتية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق