عون يقود تحركات دبلوماسية لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، يواصل الرئيس اللبناني جوزيف عون تحركاته الدبلوماسية في محاولة لوقف الحرب الإسرائيلية على بلاده، وسط تصاعد المخاوف من توسع المواجهة وتحولها إلى احتلال طويل الأمد لمناطق حدودية لبنانية، بحسب ما جاء على صحيفة الجارديان البريطانية.

وتعيش لبنان وإسرائيل حالة حرب رسمية منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، إلا أن الشهر الماضي شهد أول محادثات دبلوماسية بين الجانبين منذ أكثر من ثلاثة عقود.

محادثات مرتقبة في واشنطن

وأفادت الجارديان، بأن قبل الجولة الثالثة من المحادثات المقررة بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 14 و15 مايو الجاري في واشنطن، شدد عون خلال لقائه مع السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى على ضرورة ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف انتهاكات وقف إطلاق النار وعمليات هدم المنازل، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

في المقابل، رفض حزب الله إجراء أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يمثل “استسلامًا”.

تصعيد عسكري متبادل

وبدأ حزب الله إطلاق النار على إسرائيل بعد وقت قصير من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق في 28 فبراير الماضي، وهو ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية مكثفة وشن عملية برية في جنوب لبنان.

ويحتفظ جيش الاحتلال الإسرائيلي حاليًا بشريط حدودي داخل الأراضي اللبنانية، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الهدف هو إنشاء “منطقة أمنية” لحماية المستوطنات الشمالية من هجمات حزب الله، بينما يثير ذلك مخاوف لبنانية من احتلال طويل الأمد.

أزمة إنسانية ونزوح واسع

وتسببت أوامر الإخلاء الواسعة والهجمات المتواصلة في نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين من مناطق الجنوب، وسط مخاوف متزايدة من عدم تمكنهم من العودة إلى منازلهم، خاصة مع استمرار عمليات الهدم والقصف الإسرائيلي في مناطق متعددة.

وتتهم أطراف لبنانية الولايات المتحدة، التي توسطت في اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل الشهر الماضي، بعدم ممارسة ضغوط كافية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

خلاف حول سلاح حزب الله

وتسعى إسرائيل إلى نزع سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه الحزب بشكل قاطع، بينما يواصل تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

في المقابل، تؤكد إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية طالما استمرت الهجمات ضد قواتها وبلدات شمال إسرائيل، مستندة إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار التي تمنحها، بحسب تعبيرها، “حق اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس ضد أي هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق