عاجل
هل تكشف مشاهدات «الستورى» أسرارك؟.. ما يراه صاحب الحساب وما يخفيه التطبيقفى ذكرى ميلاده.. محطات فى مسيرة الفنان أحمد عبد الوارثجامعة بنها تنظم بطولة للسباحة بحمام السباحة بمشتهر الأربعاء المقبلهشام حنفي: تصرف منسي غير مقبول.. والأهلي كان بإمكانه الفوز بفارق أكبرأى نوع من المكسرات هو الأكثر فائدة لجسمك وصحتك؟.. تعرف على أفضل الخياراتمصر تبحث مع تركيا والأمم المتحدة و«التعاون الإسلامي» خفض التصعيد في المنطقةتصعيد روسي ضد منشآت الطاقة والصلب بأوكرانياالجيش اليمني يعلن تنفيذ 1292 عملية استهداف ومقتل 168 حوثيًا في تعز
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فريتس فون أونروه أديب ألماني حارب العسكرية بالقلم.. تعرف على حكايته

منذ 5 شهر

في مثل هذا اليوم، وتحديدًا في 10 مايو 1885، وُلد الكاتب المسرحي والروائي والرسام الألماني فريتس فون أونروه، في مدينة كوبلنز الألمانية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز رموز الحركة التعبيرية في الأدب والمسرح الألماني، وأحد أكثر المثقفين الأوروبيين دفاعًا عن قيم السلام والحرية في مواجهة الحروب والاستبداد.

نشأة عسكرية صنعت روح التمرد

نشأ فريتس فون أونروه في كنف أسرة عسكرية محافظة، إذ كان والده جنرالًا في الجيش البروسي، الأمر الذي جعله يتلقى تربية عسكرية صارمة دفعته إلى الالتحاق بسلاح الفرسان والعمل ضابطًا في الجيش. غير أن روحه الأدبية والفنية سرعان ما اصطدمت بهذه البيئة، خاصة بعدما منع عرض إحدى مسرحياته بقرار من القيصر فيلهلم الثاني، وهو ما شكل نقطة فاصلة في حياته، دفعته إلى التخلي عن المسار العسكري والتفرغ للكتابة.

الحرب العالمية الأولى.. التحول من ضابط إلى مناهض للحروب

شكلت تجربة الحرب العالمية الأولى تحولًا جذريًا في فكر فريتس فون أونروه، إذ شارك فيها كضابط احتياطي، لكنه خرج منها مؤمنًا بأن الحروب لا تصنع سوى الدمار الإنساني.

ومن هنا تحول إلى واحد من أبرز الأصوات الأدبية المناهضة للعسكرية، حيث كرس أعماله للدعوة إلى السلام والإخاء بين الشعوب، وجعل من الأدب أداة لمواجهة النزعات القومية المتطرفة.

المسرح التعبيري وصياغة رؤية إنسانية

برز اسم فريتس فون أونروه كأحد أهم كتاب المسرح التعبيري الألماني، خاصة من خلال ثلاثيته التراجيدية الشهيرة "جنس واحد، مكان، ديتريش"، التي عكست رؤيته الفلسفية والإنسانية، كما قدم أعمالًا مسرحية بارزة مثل "ضباط"، و"قبل الحسم"، و"بونابارت"، التي حملت تحذيرات مبكرة من أخطار الديكتاتورية وصعود النازية.

وفي المجال الروائي، قدّم أعمالًا مهمة مثل "درب التضحية" و"القديسة" و"لا تخافوا شيئًا"، حيث مزج بين التجربة الشخصية والتأمل الفلسفي في مصير الإنسان.

المنفى هربًا من النازية

مع صعود النظام النازي في ألمانيا، اضطر فريتس فون أونروه إلى مغادرة وطنه عام 1932، متنقلًا بين فرنسا والولايات المتحدة، حيث واصل نشاطه الثقافي والفني، وعمل أيضًا في مجال التصوير. وبرغم عودته إلى ألمانيا الغربية لاحقًا، ظل يشعر بقلق سياسي دفعه إلى التنقل مجددًا قبل أن يستقر في نهاية المطاف بمسقط رأسه.

جوائز تؤكد مكانته الأدبية

حظي فريتس فون أونروه بتقدير واسع على المستويين المحلي والدولي، وحصل خلال مسيرته على عدد كبير من الجوائز الأدبية المرموقة، من بينها جائزة كلايست، وجائزة شيلر، وجائزة جوته، إلى جانب وسام الاستحقاق الألماني، ما رسخ مكانته كأحد كبار الأدباء الألمان في القرن العشرين.

رحيل صاحب الرسالة الإنسانية

في 28 نوفمبر 1970، رحل فريتس فون أونروه عن عالمنا في مدينة ديتس الألمانية، بعد مسيرة أدبية وفنية استثنائية، ترك خلالها إرثًا يجمع بين الإبداع والموقف الأخلاقي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة