محكمة النقض تقضي بإعدام قاتل صديقه حرصا على زوجته

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت محكمة النقض في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمد رضا حسين نائب رئيس المحكمة، حكما نهائيا وباتا بمعاقبة أحد الأشخاص بالإعدام شنقا، وذلك لإدانته بارتكاب جريمة قتل صديق له إثر تعرضه لزوجته.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات بعدما أسندت إليه الاتهام بارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روح صديقه إثر تعرضه لزوجته مما أثار حفيظة المتهم.

 

وكشفت التحقيقات أن الجاني انتهز علاقة الصداقة التي تربطه بالمجني عليه، وأعد مخططا إجراميا تمثل في أن أوعز إلى زوجته استدراج المجني عليه، فحضر بحسب الاتفاق، وعقب انصرافها قدّم الجاني له مشروبا بعد أن دس فيه عقارا منوما، فأصابه بعدم الاتزان حتى تهيأت له الظروف، فاستل الجاني سلاحا أبيض "سكين" وباغت المجني عليه من خلفه، مسددا له طعنة أصابته بأسفل رقبته، فهم المجني عليه مذعورا محاولا الإفلات من سطوته، فأعقبه بعدة طعنات في مختلف أنحاء جسده قاصدا قتله، فحدثت الإصابات التي أودت بحياته.

وأظهرت التحقيقات أنه عقب أن تيقن الجاني من وفاة المجني عليه، وخشية افتضاح أمره، مثّل بجثمانه، فاستل سلاحا أبيض "ساطور" وجز عنقه فاصلا رأسه عن جسده، وقطع أطرافه ومزق جسده، ثم وضع الأشلاء في جوالات بلاستيكية وانطلق حاملا إياها وألقى بها في أماكن مختلفة.

وأقرت زوجة المتهم بارتكاب الواقعة، حيث ثبت من تقرير الأدلة الجنائية تطابق البصمة الوراثية المأخوذة من المجني عليه مع البصمة الوراثية لأثار الدماء المرفوعة من مسرح الجريمة.

كما اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مبررا إياها بأنه كان يدافع عن شرفه، حيث اطمأنت محكمة الجنايات لصحة الاعتراف في محضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة، واتفاقها مع الواقع والحقيقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق