أسواق الطاقة تدخل منطقة "المياه المضطربة".. وتُحذير من "الانفجار الكبير"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مستقبل استقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن العالم دخل بشكل رسمي مرحلة من "التقلبات الحادة" التي تضع أمن الإمدادات والاقتصاد العالمي أمام اختبارات غير مسبوقة.

ووصف "بيرول"، في تصريحات أدلى بها صباح اليوم الجمعة، خلال مشاركته في قمة "كندا للنمو 2026"، الوضع الراهن بأن أسواق الطاقة دخلت منطقة "المياه المضطربة"، مشيرًا إلى أن تداخل العوامل الجيوسياسية مع نقص الاستثمارات الهيكلية في قطاع الطاقة أدى إلى حالة من الهشاشة السعرية.

آخر مستجدات التحديات التي تواجه العالم بسبب الطاقة 

ولفت إلى أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وخاصة الموجودة في الممرات الملاحية الحيوية ومناطق الإنتاج الرئيسية، دفعت بالتوقعات الفنية لخام "برنت" للتحرك في نطاق مرتفع يتراوح بين 96 و102 دولار للبرميل، مشيرًا إلى أن أي اضطراب إضافي في سلاسل الإمداد قد يدفع بالأسعار إلى تجاوز هذه المستويات، ما يفاقم من الضغوط التضخمية العالمية.

كما كشف المدير التنفيذي للوكالة عن مؤشرات مقلقة تتعلق بالاحتياطيات الطارئة، حيث أكد أن الوكالة استنفدت بالفعل نحو 20% من الاحتياطيات الاستراتيجية المتاحة لدعم استقرار الأسواق خلال الفترة الماضية.

ونوه بأن الوكالة وتجمع الدول الأعضاء على أهبة الاستعداد لضخ دفعات إضافية إذا تطلبت الضرورة القصوى لضمان تدفق الإمدادات، مشددًا على خطورة الموقف الطاقة عالميًا، وأنه لا بد أن تتكاتف الجهود لتأمين الطاقة للعاميين المقبلين. 

الطاقة النظيفة الملاذ الآخير لتأمين الطاقة 

واعتبر بيرول أن الأزمة الحالية لا يجب أن تعطل مسار التحول نحو الطاقة النظيفة، بل يجب أن تكون دافع لتسريعه لتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية المتقلبة، وحذر من أن الفجوة الحالية بين العرض والطلب تعكس غياب التوازن في الاستثمارات بين الطاقة الأحفورية والبدائل المستدامة.

اقرأ أيضا: 

وكالة الطاقة الدولية تحذر: هدوء أسعار النفط لا يعني استقرار الإمدادات

تقرير: انسحاب الإمارات من أوبك يسمح لها رسم سياساتها الإنتاجية بدون قيود

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق