الجمعة 08/مايو/2026 - 02:20 ص 5/8/2026 2:20:37 AM
قال الإعلامي والباحث السياسي، حسام الغمري، إنه لا يظن أن المؤسسات الأمريكية اكتشفت الآن أن جماعة الإخوان هي الرحم التي خرجت منه داعش والقاعدة، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل انتصارًا حاسمًا لسردية الدولة المصرية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش المصري والشرطة المصرية والقضاء المصري، مع الترحم على الشهداء.
وأضاف "الغمري"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن ما يجري هو إعادة تعريف لمفهوم الأمن الأمريكي، وفقًا لما جاء في الوثيقة، التي تتحدث عن الاهتمام بأمن المواطن الأمريكي وعدم مواجهة الإرهاب بالطريقة التقليدية، مشيرًا إلى أن الوثيقة لم تركز على مليشيات أو فصيل مسلح بعينه، بل تناولت البنية الكاملة التي ينبثق عنها الإرهاب، بما في ذلك تجار المخدرات وتجار البشر، ووضعهم في إطار واحد.
إسقاط دعاية الجماعة المتأسلمة
وأكد أنه يتفق مع هذا الطرح الأمريكي، موضحًا أن هذا التوجه يعني إسقاط دعاية الجماعة المتأسلمة التي كانت تدعي أنها تمثل الإسلام المعتدل والوسطي، مشيرًا إلى أن هذا الطرح انتهى إلى الأبد، موضحًا أن ما يحدث يمثل اعترافًا من القوة الأكبر في العالم، التي كانت تمنح مظلة ودعمًا لهذه الجماعة، بأنها ليست إلا رحمًا وسببًا وأمًا لتنظيمي القاعدة وداعش.
وأشار إلى أن هذا الطرح يضع نهاية لفكرة تقديم الجماعة كبديل أو حائط صد أمام الميليشيات المسلحة أو داعش، مؤكدًا أن هذا الموقف هو ما كانت الدولة المصرية تؤكده منذ سنوات.


















0 تعليق