أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، أن لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع البابا ليو في الفاتيكان، يُظهر متانة العلاقة بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة.
وقد التقى ليو، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، روبيو، وسط أجواء من التوتر بين واشنطن والفاتيكان، عقب هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة على الزعيم الكاثوليكي بشأن الحرب مع إيران، والتي ندد بها البابا علنًا.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، أن لقاء روبيو والبابا "أكد أيضًا التزامهما المشترك بتعزيز السلام والكرامة الإنسانية".
باكستان متفائلة بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
وفي سياق آخر، أعربت باكستان عن تفاؤلها بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق خلال وقت قريب، مؤكدة دعمها لحل التوتر بين البلدين عبر الحوار والدبلوماسية.
وقال متحدث وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، بمؤتمر صحفي الخميس، إن إسلام آباد تتابع عن كثب المسار القائم بين الطرفين.
وأوضح "أندرابي" أن بلاده "متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وتتوقع حدوث ذلك في القريب العاجل"، مضيفًا أنه لا يمكنه التعليق على ما إذا كانت مسودة الاتفاق ستكون في صفحة واحدة أم أكثر.
وأكد أن باكستان تدعم حل الخلافات بين البلدين عبر الحوار والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء شهباز شريف أعرب عن أمله في أن يتحول "الزخم الحالي" إلى اتفاق دائم يحقق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة وخارجها.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هويتهم أن إيران والولايات المتحدة تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء حالة الحرب بين الجانبين.
وأمس الأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه متفائل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، متوقعا التوصل إلى نتيجة خلال أسبوع.
وكانت مصادر باكستانية أفادت للأناضول بأن إسلام آباد تتوقع استضافة الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.















0 تعليق