خطوة جديدة لإحياء مكتبة دمنهور التاريخية.. بدء ترميم المقتنيات النادرة بعد الانتهاء من التعقيم

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل وزارة الثقافة ومحافظة البحيرة تنفيذ خطوات تطوير وإحياء المكتبة البلدية بمدينة دمنهور، في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بهدف إعادة المكتبة إلى دورها الثقافي والتنويري وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء المحافظة.


وشهدت الفترة الماضية الانتهاء من أعمال تعقيم مجموعة كبيرة من المقتنيات النادرة داخل المكتبة، والتي تضم كتبًا قديمة ومطبوعات ومجلات ذات قيمة تاريخية وأدبية، بالإضافة إلى خرائط وكتالوجات وألبومات صور تمثل جانبًا مهمًا من التراث الثقافي والتاريخي للمحافظة.

 

الانتهاء من تعقيم الكتب والمخطوطات

وأكدت وزارة الثقافة أن فريق العمل التابع لدار الكتب والوثائق القومية انتهى من تنفيذ المرحلة الأولى الخاصة بالتعقيم، وذلك بعد فحص المحتويات التي ظلت مخزنة لفترات طويلة، الأمر الذي تسبب في تعرض بعضها لعوامل الرطوبة والإصابات الفطرية والحشرية.
وجرى تنفيذ أعمال التعقيم بواسطة فريق متخصص من دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، حيث تم التعامل مع المقتنيات بعناية كبيرة للحفاظ على حالتها التاريخية وضمان عدم تعرضها للتلف خلال مراحل التطوير المختلفة.

 

بدء أعمال الترميم داخل المكتبة ودار الكتب

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية خلال الأيام المقبلة، والتي تتضمن أعمال الترميم والصيانة الفنية للمقتنيات والكتب النادرة، حيث سيتم نقل جزء من المحتويات إلى دار الكتب والوثائق القومية لتنفيذ أعمال الترميم الدقيقة، بينما تُستكمل الأعمال الخاصة ببعض المقتنيات داخل مقر المكتبة بدمنهور.
ويهدف المشروع إلى الحفاظ على القيمة التراثية للمكتبة، التي تعود نشأتها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، باعتبارها واحدة من أعرق المكتبات الثقافية بمحافظة البحيرة، والتي ارتبطت بذاكرة الأجيال على مدار عقود طويلة.

575752746f.jpg
63d5e23cd4.jpg

إعادة المكتبة لدورها الثقافي

ويأتي تطوير المكتبة البلدية بدمنهور ضمن خطة وزارة الثقافة ومحافظة البحيرة للحفاظ على التراث الثقافي وإعادة تقديمه بصورة حديثة تتناسب مع احتياجات المواطنين، مع توفير أنشطة ثقافية وفنية ومعرفية متنوعة لأهالي المحافظة.
وأكدت محافظة البحيرة استمرار التنسيق الكامل مع وزارة الثقافة لمتابعة مراحل التطوير المختلفة، بما يضمن إعادة افتتاح المكتبة بصورة تليق بقيمتها التاريخية والثقافية، لتعود مرة أخرى منارة للعلم والمعرفة لأبناء البحيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق