نشرت الصين دبابتها من الجيل التالي Type 100، أو ما تعرف محليًا ZTZ-100، في لقطات تدريبية، الإثنين الماضي، ما يرجح دخولها الخدمة الفعلية بعد نحو عامٍ من ظهورها العلني الأول.
تُمثل دبابة Type 100 تحولًا نحو حرب مدرعة أخف وزنًا، وأكثر اعتمادًا على أجهزة الاستشعار، مع إعطاء الأولوية للبقاء من خلال الكشف والاعتراض بدلًا من التدريع الثقيل، ما يجعل هذه المنصة عنصرًا أساسيًا في القتال الشبكي عالي الكثافة في المستقبل ضد خصوم متقدمين تقنيًا مثل الولايات المتحدة، وفق موقع "Army Recognition".
وتجمع الدبابة Type 100 بين برج غير مأهول، ونظام دفع هجين، ودمج متطور للمستشعرات مع أنظمة حماية فعالة، لتُشكل وحدة قتالية رقمية متكاملة عالية الحركة، قادرة على مواجهة التهديدات خارج نطاق الرؤية المباشرة التقليدية.
ويعكس تصميم الدبابة Type 100 تحولًا أوسع نحو عمليات متعددة المجالات، حيث تعمل الدبابات كجزء من منظومة ميدانية متصلة، مما يُحسن سرعة الاستجابة، والدفاع ضد الطائرات المسيرة، والاستهداف بعيد المدى في بيئات تزداد فيها حدة التنافس.
ونشرت الصين، لقطات تدريبية لدبابة القتال الرئيسية الجديدة Type 100، مؤكدة دخولها الخدمة في القوات البرية للجيش.
وجرى تطوير الدبابة، المعروفة أيضًا باسم ZTZ-100، بواسطة معهد البحوث 201، وصُنعت في مصنع Baotou للدبابات، التابع لمجموعة Inner Mongolia First Machinery، وبدأ إنتاجها في العام 2025، واقتصر على دفعة أولية منخفضة الكمية، حيث شوهدت أكثر من أربع وحدات بقليل.
ويبلغ الوزن القتالي التقديري للدبابة الصينية الجديدة ما بين 35 و45 طنًا، وذلك تبعًا لتكوين الدروع المعيارية، ويقودها طاقم من ثلاثة أفراد يتمركزون في مقصورة مدرعة أمامية داخل الهيكل.
ويتمحور دورها حول دمج أجهزة الاستشعار، وأنظمة الحماية النشطة، والحرب الشبكية، وتصنفها بكين كدبابة قتال رئيسية من الجيل الرابع، وهي فئة غير موحدة دوليًا.
ويشتمل تصميم الدبابة على برج غير مأهول يُدار عن بُعد بالكامل، مع نقل السائق والقائد والمدفعي إلى مقصورة مدرعة محكمة الإغلاق في مقدمة الهيكل، ما يلغي الحاجة إلى موقع الملقم، بفضل استخدام نظام تلقيم آلي.


















0 تعليق