أوضحت جامعة الزقازيق، انه وحسما لحالة الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بشأن غلق كلية الطب البشري بفرع فاقوس، فقد نفت الجامعة ما يتم تداوله من شائعات، مؤكدة أن الأمور لا تزال في طور الدراسة الرسمية.
أوضحت إدارة الجامعة في بيانها أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية حتى هذه اللحظة تخص الكلية أو المسار الأكاديمي لطلابها.
وأشار البيان إلى أن الملف بالكامل "قيد الدراسة" من قبل اللجان المختصة، مع التأكيد أن الجامعة تتعامل مع هذا الملف بمنتهى الدقة والحرص.
وفي إطار سعيها لضمان مستقبل الطلاب، شددت الجامعة على أن أي خطوة سيتم اتخاذها ستكون بالتنسيق الكامل مع المجلس الأعلى للجامعات، وذلك لضمان توافق القرارات مع المعايير التعليمية والقانونية، وبما يحقق المصلحة الكاملة للطلاب كأولوية قصوى لا تقبل المساومة.
وجهت الجامعة رسالة مباشرة إلى الطلاب وأولياء أمورهم، تضمنت مطالبتهم بعدم الانسياق وراء كل مايثار، وضرورة تجاهل الشائعات والمعلومات المجهولة التي يتم تداولها عبر "جروبات" التواصل الاجتماعي.
كما تم التأكيد أن الموقع الرسمي لجامعة الزقازيق هو "النافذة الوحيدة" والمعتمدة للحصول على أي مستجدات أو قرارات رسمية.
ودعت الجامعة الجميع إلى ضبط النفس والاعتماد على البيانات الموثقة التي تصدر عن القنوات الشرعية للجامعة.











0 تعليق