الثلاثاء 05/مايو/2026 - 03:59 م 5/5/2026 3:59:08 PM
قالت الدكتورة ميساء عبد الخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة تسوّق مشروع "الحرية" في مضيق هرمز باعتباره عملية إنسانية تهدف إلى تحرير السفن العالقة وتأمين حرية الملاحة، لكنها في الواقع تحمل أبعادًا سياسية وعسكرية.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن واشنطن تريد أن تظهر أمام العالم كقوة منقذة، بينما تسعى عمليًا إلى استمرار الحرب مع إيران وإحكام الخناق عليها، مشيرة إلى أن تصريحات وزير الحرب الأمريكي تؤكد استعداد البنتاجون للتحرك ضد إيران رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.
وأضافت أن الولايات المتحدة تربط مشروع الحرية بضرورة أن تختار إيران اتفاقًا يحد من طموحاتها النووية، معتبرة أن واشنطن تستخدم المضيق كأداة ضغط إضافية إلى جانب ملف البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وأذرع إيران في المنطقة.
وأكدت عبد الخالق، أن ما يجري في مضيق هرمز ليس مجرد عملية دفاعية، بل جزء من استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى إضعاف إيران عسكريًا وسياسيًا، مع إبقاء خيار العودة إلى المواجهة العسكرية مطروحًا إذا فشلت المسارات الدبلوماسية.












0 تعليق