أكد خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد، أن هناك حالة من التعثر في المسارين التصعيدي والدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار حالة اللا حسم التي تسيطر على المشهد.
حالة من التعثر تسيطر على المسارين الدبلوماسي والتصعيدي بين إيران والولايات المتحدة
وتابع، خلال استضافته باستديوهات القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن مشروع الحرية الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مضيق هرمز، يهدف إلى انتزاع أهم ورقة ضغط تمتلكها إيران، في ظل صراع معقد تتداخل فيه الأبعاد السياسية والعسكرية، وهناك ترابطًا بين المسار التصعيدي والدبلوماسي.
وأشار، إلى أن كلا المسارين يعاني من حالة من التعفف واللا حسم سواء على الصعيد السياسي أو العسكري، منوهًا إلى أن الهدف الظاهر لمشروع ترامب هو تأمين ممر آمن للسفن التجارية التي تعاني من نقص الإمدادات في الخليج العربي إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في حرمان إيران من أهم أوراقها في التفاوض وهي إمكانية إغلاق المضيق كوسيلة ضغط.
وأوضح، أن نجاح المشروع الأمريكي بفتح ممر آمن بعرض 300 متر وطول المضيق قرب السواحل العمانية، سيحرم إيران من ورقة التهديد بإغلاق المضيق والتي تستخدمها كورقة استراتيجية في مفاوضاتها بما يعزز التوازن مع القوة الأمريكية، مضيفًا أن إطلاق إيران مؤخرًا صواريخ على مدمرتين أمريكيتين يعكس محاولة طهران للتصدي للمشروع ومنع مرور السفن غير الإيرانية من المضيق.
وبين، أن هذه الخطوة تظهر الخيارات الصعبة أمام إيران إذ يمكن أن تلجأ إلى القوة العسكرية لإغلاق المضيق وهو ما سيضر بجميع الأطراف أو الاستجابة للضغوط الاقتصادية والسياسية الأمريكية التي تستمر في التأثير سلبًا على الاقتصاد الإيراني مع مرور كل يوم.











0 تعليق