الثلاثاء 05/مايو/2026 - 06:20 ص 5/5/2026 6:20:30 AM
أكد القبطان عمرو قطايا خبير النقل البحري، أن مشروع الحرية، الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية في سياق إغلاق مضيق هرمز واستهداف السفن من قبل الحرس الثوري الإيراني لمنع المرور، يُعد مشروعا إعلاميا يعكس رغبة الولايات المتحدة في فك هذا الحصار وتأمين عبور السفن من مضيق هرمز.
وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا العبور الذي لا ترافقه سفن حربية، يجعل الولايات المتحدة تطلب من الشركات المشغلة ومن السفن العبور من المضيق عبر الجانب العُماني، أي الجنوبي من مضيق هرمز، وهذا يعني أن السفن تتحمل مسؤولية العبور بنفسها، وكذلك ربان السفينة والشركات المشغلة، نظرًا لعدم وجود حماية من قبل سفن مرافقة لهذا المرور.
وأكد أنه على صعيد آخر إيران، بمجرد عبور أي سفينة سواء من البحر العُماني في الجنوب أو من خلال شمال المضيق، تقوم باستهدافها بشكل فوري، سواء عبر الزوارق المنتشرة بكثافة في المياه أو باستخدام المسيرات البحرية والجوية، وكذلك من خلال إطلاق صواريخ من الساحل الإيراني، وقد تم استهداف ناقلة النفط التابعة للإمارات، وكذلك استهداف سفينة حاويات أدى إلى اندلاع النيران فيها بشكل كبير، وبالتالي فإن السفن في هذه المرحلة، وكذلك شركات الملاحة، لا تستطيع المجازفة بسفنها أو بأطقمها أو بممتلكاتها.



















0 تعليق