أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة غير حزبية تدعى جينيريشن لاب تراجعاً ملحوظاً في دعم الناخبين الشباب في الولايات المتحدة للحزب الجمهوري، مع عودة الميل نحو الحزب الديمقراطي مع اقتراب الانتخابات النصفية.
نتائج الاستطلاع
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً يميلون حالياً إلى التصويت لصالح الديمقراطيين بنسبة 52% مقابل 19% للجمهوريين، ما يعكس تحولاً واضحاً في اتجاهات التصويت مقارنة بالانتخابات السابقة.
وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة كبيرة من الشباب الجمهوريين لا يبدون حماساً كافياً للمشاركة الانتخابية، حيث قال نحو 58% فقط منهم إنهم يعتزمون التصويت للحزب، بينما اختار ما يقرب من الثلث خيارات مثل عدم التصويت أو عدم دعم أي حزب.
وتُظهر البيانات أن القلق الاقتصادي يشكل العامل الأبرز في تشكيل مواقف الناخبين الشباب، إذ وصف 81% من المشاركين أوضاع الاقتصاد بأنها سيئة أو سيئة للغاية، بما في ذلك نسبة كبيرة من الجمهوريين أنفسهم.
ويحمّل العديد من المستجيبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية الرئيسية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية، إلى جانب نسبة أخرى تلوم الشركات الكبرى وسياسات السوق، في حين تلقت إدارة الرئيس السابق جو بايدن نسبة أقل من اللوم.
كما أظهر الاستطلاع رفضاً واسعاً بين الشباب للسياسات الخارجية، حيث عبّر 77% عن معارضتهم للعمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في إيران، مع انخفاض ملحوظ في تقييمهم لأداء الإدارة الأمريكية في هذا الملف.
ويرى محللون أن هذه الاتجاهات تعكس حساسية الناخبين الشباب تجاه قضايا المعيشة وارتفاع التكاليف، مثل السكن والوظائف والوقود، وهي عوامل قد تلعب دوراً حاسماً في الانتخابات المقبلة.
في المقابل، يسعى الجمهوريون إلى تعزيز حضورهم بين الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي ورسائل تركز على خفض الإنفاق الحكومي وتقديم وعود اقتصادية، بينما يركز الديمقراطيون على ملف القدرة على تحمل تكاليف المعيشة كأولوية رئيسية في حملاتهم الانتخابية.










0 تعليق