أكد الدكتور هشام الزربة، وكيل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن سلامة الدواجن تبدأ من "التقاليد البيطرية" المتبعة في التداول، محذراً من أن سوء الحفظ قد يحول المنتج السليم إلى مصدر للتلوث البكتيري.
إعادة التجميد" يحول الدواجن لمصدر سموم بكتيرية
وأوضح الدكتور هشام الزربة، وكيل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن الشروط الصحية الواجب توافرها في الدواجن، سواء كانت كاملة أو "هياكل"، لا تختلف عن بعضها البعض، حيث يجب أن تتم عملية الذبح داخل مجازر معتمدة تضمن الفحص الفني للطيور، مع ضرورة الالتزام بالتبريد الفوري للمنتج في درجات حرارة تتراوح بين صفر وأربع درجات مئوية للحفاظ على أنسجة اللحم من التلف السريع في ظل الظروف الجوية المختلفة.
طهي الدواجن عند 74 درجة يضمن وجبة آمنة تماماً
وقال الدكتور هشام الزربة، وكيل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، إن "إعادة التجميد بعد الذوبان" هي أخطر الممارسات التي قد ترتكبها ربة المنزل، حيث تعطي هذه العملية فرصة كبيرة للبكتيريا للنشاط والتكاثر داخل اللحوم، مما يسبب أضراراً صحية بالغة عند تناولها لاحقاً.
الطهي الجيد يقضي على كافة الميكروبات في الدواجن
وشدد على ضرورة طهي الدواجن بشكل جيد جداً، موضحاً أن وصول درجة حرارة الطهي إلى ما بين 74 و100 درجة مئوية كفيل بقتل كافة أنواع الميكروبات التي قد تتواجد نتيجة التداول، وهو ما يضمن وجبة آمنة تماماً للأسرة المصرية، خاصة مع اقتراب المناسبات والأعياد وزيادة معدلات الاستهلاك.
إعادة تجميد" الدواجن هو الخطأ الأكبر للمستهلك
أوضح الخبير البيطري أن مدة الصلاحية الآمنة تختلف باختلاف وسيلة الحفظ، فاللحوم المبردة في "الثلاجة" تظل صالحة لمدة 48 ساعة فقط، بينما يمكن حفظ اللحوم المجمدة في "الفريزر" عند درجة حرارة (-18 مئوية) لمدة تتراوح بين تسعة أشهر وسنة كاملة.
وأشار إلى أن تقسيم الدواجن إلى أجزاء مثل "الصدور والأوراك والهياكل" يقلل من مدة صلاحيتها المثالية لتصبح ستة أشهر فقط، مؤكداً أن التجميد يحافظ على السلامة الصحية للمنتج، ولكن الجودة والمذاق قد يتأثران تدريجياً مع طول فترة التخزين التي تتجاوز المدد المقررة علمياً.












0 تعليق