سيطر خبر وفاة الفنان الراحل هاني شاكر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تحول اسم أمير الغناء العربي إلى تريند مفاجئ هزّ قلوب جمهوره في مصر والوطن العربي.
ومع انتشار الخبر، عاد رواد "السوشيال ميديا" لتداول أبرز تصريحاته المؤثرة عن الموت، والتي بدت للكثيرين وكأنها تحمل ملامح “وداع مبكر”، خاصة حديثه الصريح عن أمنيته في الرحيل دون معاناة، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والتأثر بين محبيه.
كيف تحدث هاني شاكر عن الموت؟
في لقاء تلفزيوني سابق، تحدث هاني شاكر بصراحة شديدة عن نظرته للموت، مؤكدًا أنه لا يخشاه، لكنه يتمنى أن يكون رحيله دون معاناة.
وقال "أنا لا بحب أتعذب ولا أعذب اللي حواليا.. أحلى حاجة إنها تبقى مرة واحدة"، في إشارة إلى رغبته في الموت المفاجئ دون المرور بمراحل مرضية طويلة.
وأضاف أنه يخشى مرحلة العجز وعدم القدرة على الحركة أو الغناء، معتبرًا أن فقدان الإنسان لقدراته تدريجيًا هو أصعب ما يمكن أن يمر به.
تجاربه الشخصية مع الفقد غيّرت نظرته للحياة بشكل كبير
وأوضح أمير الغناء العربي أن تجاربه الشخصية مع الفقد غيّرت نظرته للحياة بشكل كبير، خاصة بعد رحيل والدته وشقيقه وابنته "دينا"، وقال في تصريحات مؤثرة: "لما بنتي ماتت حسيت إن حتة مني نزلت القبر، ومن وقتها إحساس الموت بقى قريب جدًا مني".
وهذه الكلمات لامست قلوب الجمهور، خاصة أنها تعكس جانبًا إنسانيًا عميقًا في شخصية الفنان، بعيدًا عن الأضواء.
هل تنبأ هاني شاكر بوفاته؟
ورغم أن البعض اعتبر تصريحاته بمثابة تنبؤ بوفاته، إلا أن الحقيقة أنها كانت تأملات طبيعية ناتجة عن تجارب إنسانية صعبة، فحديثه عن الموت لم يكن غريبًا أو استثنائيًا، بل يعكس وعيه بحتمية النهاية، وهو أمر يتشارك فيه كثير من الناس.
وأكد في أكثر من لقاء أن فكرة الموت لا تفارقه، لكنها في الوقت نفسه تجعله يقدّر الحياة بشكل أكبر، ويحرص على الاستمتاع بكل لحظة.
والجدير بالذكر، أعلنت نقابة المهن الموسيقية عن تعديل مكان صلاة الجنازة والعزاء للنجم الراحل هاني شاكر وذلك يوم الأربعاء الموافق 6 من مايو عقب صلاة الظهر بمسجد أبو شقة ببالم هيلز والدفن بمقابر العائلة بمقابر طريق الواحات بالسادس من أكتوبر.















0 تعليق