الأحد 03/مايو/2026 - 09:49 م 5/3/2026 9:49:21 PM
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد، إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي دخلت شهرها السادس، باتت في حالة لا حسم سياسي ولا حسم عسكري، حيث يسعى كل طرف إلى إظهار أنه الأقوى وأنه ألحق خسائر بالآخر، ما أدى إلى ما وصفه بمرحلة توازن الضرر.
وأوضح خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تراهن على استمرار الحصار البحري والاقتصادي الذي يضغط بشدة على إيران ويحرمها من أهم مصادر دخلها النفطي، بينما تحاول طهران الالتفاف على هذا الضغط عبر تقديم مبادرات دبلوماسية، منها مقترح فتح مضيق هرمز جزئيًا مقابل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مع تأجيل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
وأشار إلى أن واشنطن ترفض هذه الطروحات، إذ يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صفقة شاملة وسريعة تتضمن حسم الملف النووي، وليس مجرد حلول جزئية أو مؤقتة، مؤكدًا أن ترامب يعتبر أن الضربات العسكرية التي استهدفت الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية حققت إنجازات، لكنه لم يتمكن من إنهاء الأزمة أو فرض استسلام سياسي.
ونوه، بأن استمرار إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة سلاسل الإمداد العالمية ويرفع أسعار النفط، ما يجعل المجتمع الدولي أكثر قلقًا، لكنه توقع أن واشنطن ستواصل الضغط الاقتصادي والعسكري بدلًا من قبول المقترحات الإيرانية، في ظل رهانها على أن الوقت ليس في صالح طهران.
















0 تعليق